1165 - ما هو التميّل وحكمه في الصلاة؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويكره كثرة التميل لقول عطاء إني لأحب أن يقل فيه التحريك وأن يعتدل قائما على قدميه إلا أن يكون إنسانا كبيرا لا يستطيع ذلك فأما التطوع فإنه يقول على الإنسان فلابد من توكئ على هذا مرة
وعلى هذا مرة وكان ابن عمر لا يفرج بين قدميه ولا يمس إحداهما بالأخرى ولكن بين ذلك ويكره تغميض العين نص عليه التميل يعني أن يعتمد مرة على الرجل اليمنى ومرة على الرجل اليسرى هذا في
الفريضة مكروه لأنه حركة لا داعية لها والغالب أنها لا تشق على الشاب لأن أكثر ما يقرأ هو طوال المفصل وهذا لا شق على الشاب بحيث يحتاج إلى المراوحة بين قدميه لكن الكبير أو النفل الذي
تطول فيه الطراءة لا حرج عليه أن يراوح بين قدميه بل يستحب ذلك إذا كان هذا أريح أريح له في الصلاة لأنه ربما إذا اعتمد على القدميه جميعاً مع طول القيام تتعب القدمات فإذا راوح بينهما
مرة على هذا ومرة على هذا حان عليه ولهذا السثنى قال إلا أن يكون إنساناً كبيراً لا يستطيع ذلك فأما التطوف أنه يطول للإنسان فلابد من التوكّو على هذه مرة وهذه مرة وأما قوله وكان ابن
عمر لا يفرج بين قدميه ولا يمس إحداهما في الأخرى ولكن بين ذلك فهذا في حال القيام لا تفرج بين القدمين ولا تلصق بينهما ولكن بين ذلك أي أنك تجعل موضع القدمين على حالهما بدون ضم ولا فتح
ولا فرق في هذا بين الإنسان الذي يصلي مع الجماعة أو الذي يصلي وحده أو الإمام كلهم يجعلون القدمان أو القدمين على طبيعتهما لا فتح ولا ضم وأما ما يقال بعض الناس اقتدام بالصحابة كما زعم
أنه يفتح قدميه فتحا شديدا حتى يبقى ما بين الكتفين منفرجا فهذا خلاف السنة كان الصحابة يرسق الإنسان كعبه بكعب أخيه ومنكبه بمنكبه وهذا يدل على التراص وليس يدل على أنك تفتح القدمين حتى
ترسقها بكعب أخيك نعم