1158 - حكم تشمير الكم في الصلاة - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال أو يشمر همين يعني يفسهما كذا يرفعهما بل يدعهما على ما هو عليه واختلف العلماء هل هذا مكروه ولو كان الإنسان قد فعله لعمله قبل الصلاة وأن النهي إنما هو عن قصد هذا الفعل عند الصلاة
أعرفتم؟
يعني بعض العلماء يقول النهي إنما هو عن تقصد الفعل عند الصلاة أما لو كان الإنسان قد شمر أكمامه أو رفع ثوبه لعمل قبل الصلاة أو ربط شعره بعضهم لعمل قبل الصلاة فإن هذا لا يكره وهذا هو
الظاهر لأن الرسول عليه الصلاة الظاهر هذا أنه إنما يكون عن تقصد هذا الفعل وأما إذا كان قد حصل من قبل فلا بعث به لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد وأن لا أكف متى؟
وقت الصلاة أو وقت السجود وأما ما كان قبل ذلك فإنه لا بأس به وكثير من العمال الآن تجد قد شمر ثوبه لا سيما الذين يعملون فيما سبق في الطين وما أشبه ذلك أو في رياسة الماء البساتين تجد
قد شمر ثوبه فهذا لا بأس به ومثل ذلك لو كان الثوب مشمراً حسب العادة لأن بعض الناس يكون ثوبه مشمر بحسب العادة فمثلاً إذا كان الثوب إلى نصف الساق فهو بالحقيقة مشمر وكذلك بعض الناس
يعتادون الثياب القصيرة المشمرة وإن كان السروال نازلاً فهذا أيضاً لا يكره بعض الناس تكون أكمام يليه قصيرة هذا أيضاً لا يدخل فما كان بأصل الخياطة والتفصيل فهذا غير داخل في هذا المسأل
لكن الكلام ما كان راهياً ضافياً ثم أراد الإنسان أن يقفه عند السجود فهذا هو الذي فيه الناحي