1110 - حكم ما يكون في فم المصلي ما يذوب كالسكر والحلاوة وما أشبه ذلك؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن ترك فيه ما يذوب كالسكر وابتلع ما يذوب منه فهو أكل وإن بقي في فمه أو بين أسنانه يسير من بقايا الطعام يجري به الريق فابتلعه لم تبطل صلاته تفسد عندكم لم تبطل؟ نعم كلكم أجعلوا هذا الصغير لم تفسد كيف؟ طيب لم تفسد صلاته لأنه لا يمكنه التحرز منه وإن ترك فيه لقمة لم يبلعها لم تبطل صلاته لأنه عمل يسير ويكره لأنه يشغل عن خشوعها وقراءتها فإلا كها فهو كالعمل وإن كثر أبطل فإلا كها فهو كالعمل إن كثر أبطل وإلا فلا هذه مسألة ما يكون في فمه ما يذوب كالسكر والحلاوة وما أشب ذلك حكمه كالأكل حكمه كالأكل كما قال رحمه الله وأما ما يبقى بين أسنانه من اللحم أو قشر التمر ويحس بطعمه فقط دون أن يكون له جرم ينزل إلى المعدة فإن هذا لا يضرب وذلك لمشقة التحرز منه ولكن إذا كان ما بين أسنانه من لحم الإبل وابتلعه فإنه ينقذ وضوءه وحينئذ تبطل صلاة لانتقاد الوضع ثم ذكر المؤلف ما لو ترك الإنسان في فمه لقمة لكنه لم يبتلعها فما الحكم يقول هذا لا يضرب لكنها تشغل الإنسان في الواقع وتمنعه من إيجادة القراءة وهذا لا يقع اللهم إلا فيما لو أن شخصا وضع في فمه خبزة ثم قام يصلي فلما رأاه صاحبه يريد أن يمضعها قال له لا تمضعها وتأكلها فتبطل صلاته فحينئذ ينسك عليها في فمه حتى يصلي ولكن نقول إن هذا وإن كان لا يبطل الصلاة لكنه يكره أقل لحظة له الكراهة لأنه سوف يسقلك ويمنعك من أن تأتي بالحروف على وجهه والحمد لله الأمر يصير أخرجها من فمك فإن كان مما يمكن تداركه فأنت سوف تداركه فيما بعد وإن كان مما لم يمكن أن تهوك طيب فإن لا كهة يعني جعل يلوكها يديرها في فمه أو يمضعها فهذا حكم حكم العمل منكثر بطلة الصلاة به وإن لا فلا ومن هنا نعرف أن حركة اللسان في الفم لغير الكلام تعتبر من من الحركة يعني لا تظن أن الحركة هي حركة اليد فقط أو الرجل أو العين حتى حركات اللسان وأعظم من ذلك حركات القلب وانصرافه يمين وشمال كما يوجد عند كثير من الناس إذا دخل في الصلاة سافر قلب إلى أين إلى البسنة والهلسة إلى أمريكا إلى روسيا أو إلى أقرب من هذا إلى الرياض مثل وهو في القصيم أو إلى مكة أو يحضر دروس بعض المشاهد هذا في قلبي فقط كل هذا من الشيطان نسأل الله يعيننا عليه وعيذنا منه والله أعلم