1073 - إذا سلم المصلّي قبل إتمام الصلاة وتكلم بشأن الصلاة فماذا عليه؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وإن تكلم بشأن الصلاة التي سهى فيها ففيها ثلاثة روايات الأولى أن صلاة الإمام والمؤموم لا تبطل لأن هذا الكلام وقع من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وبنوا على صلاته والثاني لا تبطل صلاة الإمام وتبطل صلاة المؤموم وانظر إلى التعليم الإمام لا تبطل لأن له أسوة بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والمؤموم تبطل يقول لأنه لا يمكنه التأثر بأبي بكر وعمر لأنهما كان موجيبين للرسول صلى الله عليه وسلم وإجابته واجبة وهذا التعليم كما ترون عليه لأنه حتى وإن كانت إجابته واجبة فإن إجابته من كلام الآدميين وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إن هذه الصلاة لا صح فيها شيء من كلام النبي الأدميين فإن كانت إجابته واجبة فإنها مبطلة للصلاة طيب إذن هذا التعليم يعتبر علينا ولا بذن يدعين لأنه تكلم سائلاً عن قصر الصلاة في زمن يمكن ذلك فيه فعذر بخلاف غيره وهذا أيضاً فيه نظر لأنه لو تكلم في أدناء الصلاة بدون السلام يسأل عن قصر الصلاة في زمن يمكن أن يقصر الصلاة هل تبدل صلاة أو لا؟ تبدل لكن الآن سأل بناء على أن الصلاة منتهية إذا كانت مقصورة أو غير منتهية إذا كان ذلك نسياناً وذو اليدين ماجزاً بأنها مقصورة جعل الأمر متردداً بين القصر وبين النسيان فالعلّة موها أنه يمكن أن تقصر العلّة أنه تكلم ظناً أن الصلاة تامة فكذلك هؤلاء القوم الذين يظنون أن الصلاة تامة إذا تكلموا يحورون فإنها لا تبطل صلاة فالصواب إذن أن صلاة الإمام والمأموم لا تبطل الثالثة أنها تبطل صلاة الإمام وصلاة المأموم وهذا أشد الأقوال لماذا؟ لأنهم تكلموا بكلام الآدميين وكلام الآدميين لا يصلح بالصلاة والجواب على هذا سهل تكلموا جاهلين أو عالمين جاهلين وكلام الآدميين جهلاً لا يؤثروا في الصلاة بدليل أن معامل الحكم تكلم في صلب الصلاة وقال الذي يرحمد الله عند عطاسه قال له يرحمك الله وقال واثك لأميها ولا ممر النبي صلى الله عليه وسلم بالجعالة