1070 - هناك حديث يقرأ في المساجد (إني لن أنسى ولكن لأسن) وهذا الحديث يخالف من أن النبي ﷺ بشر ينسى؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عندما ألف كتابا فضاء رمضان وذكر أنه من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا ينسى أن نبي صلى الله عليه وسلم قال إني لم أنسى ولكن أنسى لأصلم أو لأشهد وهذا الفديث الصحيحة أقصد هذا الفديث والقناة هذا ماذا؟ أقصد هذا الفديث الآن أنه ينسى أنه لا ينسى وإذا الفديث أقصد أقصد الشيخ الآن هذا الكتاب يدرس في المصائج فرصاً يدرس في أكثر من المصائج وهذا يدرس فيه هذا ذهب إليه بعض العلم وأتى بهذا الحديث المكنون إنما أنسى لأصل وهذا لا صح فلقال الرسول إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكرون والطباعة والبشرية ليس فيها نقص بل إن الرسول ينسى أحيانا آية من القرآن مرضى برجل يقرأ في صلاة الليل وقال رحم الله فلانا لقد ذكرني آية نسيتها والله عز وجل يقول سنقرؤك فلا تنسى إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخبر فالصواب أن الطباعة البشرية تكون للرسول صلى الله عليه وسلم كما تكون لغيره نعم شخص ماذا يصنع المسائل إذا علم على هذا إذا علم ينبه كانوا مثل سماعهم في المسجد يقول للإمام إذا انتهى الدرس ترى القضية كذا وكذا فيراجع وإذا كان المؤلف موجولا حيا فإنه يناقش بهذا الشيء حتى يعدل الكتاب أحسن من الرجود أنه ما نحب أن العلماء بعضهم يرد على بعض إلا عند الضرورة القصوة لأن استعمال هذه الطريقة توهن الطرفين توهن المردود عليه والرابد وتوجب تحذب الناس هذا يتحذب لهذا وهذا يتحذب لهذا فالواجب معالجة المحاورة والمناقشة وإذا قد أن هذا الذي ظننت أنه مخطئ بقي على ما هو عليه فبإمكانك أن تؤلف كتابا ولا تقول مثلا في الرج على كلام تؤلم كتاب تبين أن هذا الأمر الصحيح كذا وكذا يعني تؤلف كتابا مبنيا على القول الصحيح