39 - 65 تفسير الآيات (ووهبنا لداوود سليمان...) إلى (...الصافنات الجياد) من سورة ص - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ووهبنا لداود سليمان ووهبنا أعطينا ووصف الله ذلك بأنه هبه لأنه محض فضل منه لا يحتاج مننا إذا شيء قال الله تعالى لله مك في السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكوع أو يزوجهم ذكران وإناثا إذن وهبنا لداود يعني أعطيناه هبه فضلا منا وتبرعا بلا قيم وقول السليمان لم ينون لماذا ممنوع من الصرف للعالمية وزيادة الألف والنون لا سليمان هو عاجم السلامة موجودة في اللغة العربية داود ممنوع من الصرف للعالمية والعشم كذا نعم العبد قال المؤلف سليمان ابنه ابنه من أين عرف المؤلف أنه ابنه ألا يجوز أن يكون المراد وهبنا لداود السليمان يعني خادمه فالجواب لا لأن الله سبحانه وتعالى سم الأولاد هبه في قوله يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم يعني يصنفهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء أقيما قال نعم العبد أي سليمان والجملة إنشاء للمدح والسنى يعني أنه يؤتى بها للمدح والسنى وعلى نقيضها بئسة فإنها كلمة لإشاء الذنب وقوله نعم العبد المعروف أن نعم وبئسة تحتاج إلى فاعل ومخصوص بالمدح في نعمة والذنب في بئسة فأين نعم العبد؟ العبد معنا موجود وهو الفاعل لأن نعمة في الماضي والعبد فاعل لكن أين المخصوص؟ المخصوص إما الضمير المستتر ولا نقول مستتر أيضا ضمير محذوف ضمير محذوف لأنه لا يمكن أن نقول مستتر والفاعل اسم ظاهر العبد لكن نقول إنه محذوف تقديره هو أو تقديره سليمان يعني إما أن نقدره اسم ظاهرا أو ضميرا نعم العبد إنه أواب إنه هذا سبب هذا السنة من الله عز وجل على سليمان إنه أي سليمان أواب أي رجاع إلى الله عز وجل سواء كان ذلك بترجيع الصوت بالذكر أو بالرجوع إلى طاعة الله عز وجل والظاهر أن الظاهر أن الآية الشاملة للمعنى أي أنه أواب رجاع إلى طاعة الله وأواب رجاع بالتسبيح أي يرجع الصوت به ويردده يقول هنا المؤلف رجاع في التسبيح والذكر في جميع الأوقات ولكن الصحيح أنه أعم مما قال المؤلف أنه رجاع بالتسبيح والذكر وكذلك رجاع لله بالتوبة والطاعة قال إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِي إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ عُرِض من العارض أبهمه للتفخيم أبهمه للتفخيم لأن الآية هنا مبني للمجهول لما لم نسمى فاعد للتفخيم يعني كأنه يوحي بأن له جنودا كثيرة يعجزون عليه ما يعجزون وقول البلعشي هو ما بعد الزوار إلى غروب الشمس وقول البلعشي الباء هنا للظرفية أي فيه لكن الغالب أن الباء إذا جاءت في مكان فيه الغالب أنها تكون مستوعبة لجميع الوقت كأن العشي كله صار مستوعبا بهذا العرض لكثرة الخيول التي تعرض عليه بالعشي الصافنات من الذي رفعها نأفعل وين نأفعل عرض نعم طيب إذا قال قائل الصافنات جمع والفعل مذكر عرض وهذه جمع ذات حر يعني جمع مؤنث حقيقي وابن مالك يقول في التاء وإنما تلزم فعل مضمري متصل أو مفهما لا تحريك فما رأيكم نقول إنما لم يجب التأنيث لوجود الفاصل وهو قوله عليه الصافنات قال المؤلف الخيل جمع صافنا وهي القائمة على ثلاث على ثلاث ويقامت الأخرى على طرف الحافر وهو من صفنا يصفن صفونا الصافنات هي الخيل تقوم على ثلاثة أرجل أو ثلاثة أرجل وترفع الرابعة قليلا في حيث يكون طرف الحافر على الأرض وهذا يدل على قوتها وهو أيضا من ناحية الجمال أجمل عند رؤيتها فإنك لو تصورت الخيل مصفوفة صافنة لكان لها أبها وتشعر بشيء من العظمة من هذا المشهد الذي تشاهده قال الجياد ها