1044 - حكم سجود التلاوة - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وسجود التلاوة سنة للقاري والمستمع لأن ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة في غير الصلاة فيسجد فنسجد معه حتى لا يجد أحدنا مكانا لوضع جبهته متفق عليه ولا يسن للسامع عن غير قصر لأن عثمان مر بقاص فقرأ سجدة ليسجد معه عثمان فلم يسجد وقال إنما السجدة على من استمع ويشترض كون التالي يصلح إماما للمستمع لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى إلى نثر من أصحابه فقرأ رجل منهم سجدة ثم نظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك كنت إمامنا ولو سجدت لسجدنا رواه الشافعي الشاهد من هذا قوله إنك كنت إمامنا يعني وعلى هذا فلا يستجد المستمع إذا كان القارئ لا يصلح أن يكون إماما له مثل أن يستمع إلى مرأة تترى القرآن فتمر المرأة في السجدة وتستجد فإن المستمع لا يستمع لأن المرأة لا يصلح أن تكون إماما للرجل أما لو سمع صبيا يقرأ فإنه إذا سجد الصبي يستمع وذلك لأن الصبي تسك إمامته في النافلة قول واحد