1025 - هل الأفضل أن يوتر الإنسان مع الإمام أو لا يوتر مع الإمام ويتهجد في آخر الليل؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هل الأفضل أن يوتر الإنسان مع الإمام ويختم صلاته؟ أو الأفضل أن لا يوتر مع الإمام ويتهجد في آخر الليل؟ الأول الأفضل لقول الإمام أحمد رحمه الله يعجبني أن يصلي مع الإمام ويوتر معه وهذا الذي قال إنه يعجبه هو ظاهر الحديث لأن الصحابة قالوا يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا فقال إنه من صل مع الإمام حتى أن صرف كتب له قيام ليلة وهذا يدل على أن الأولى لا اتصار على ما صل له مع إمامه وإلا لقال من شاء أن يتنفل فليتنفل فالباب مفتوح والليلة باقية ما هو إلى الفجر لو نفلتنا بقية ليلتنا فقال إنه من قام مع الإمام حتى أن صرف كتب له قيام ليلة ووجهه من حيث المعنى ظاهر لأنه إذا كان يكتب لك قيام ليلة وأنت نائم على فراشك فأرح نفسك هذه من نعمة الله عز وجل ولأن الذي يصلم على الإمام إذا أراد التهجد فإما أن ينصرف قبل الوتر فيكون خالف الجماعة وإما أن يوتر مع الإمام ثم يقوم يشفعه بركعة وهذا أيضا نوع الخلاف وربما يحمل الإنسان على الرياء وإن كان قد يحمي نفسه من الرياء لكن لبما مع الإسمرار يحصل في قلبه الرياء وكأنه يقول للناس إنني سوف أتهجد ولذلك شفاعة الوتر