209 568 تتمة تفسير الآية 165 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقوله أن القوة لله اللام هنا بمعنى إيش اللام بمعنى الاختصاص يعني أن الذي اختص بالقوة الكاملة من جميع الوجوه هو الله أن القوة لله جميعا تقدم أن الله والعلم على الله عز وجل وأن أصله الإله فهذفت الهمزة لكثرة السماء وتختيفا وأن القوة لله جميعا جميعا حال من القوة يعني حال كونها جميعا لا يشذ منها شيء فكل القوة لله سبحانه وتعالى إذا قال قائل كيف يصح أن القوة لله جميعا مع أن في غيره قوة الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة فالإنسان فيه قوة فالجواب ليست قوة الإنسان في قوة الله عز وجل طيب ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا يكون تقدير الجواب إذا كانت على على قراءة يرى الذين ظلموا تقدير الجواب ينبغى أن يكون بعد قوله أن القوة لله جميعا أو بعد قوله أيضا وأن الله شريل العذاب يعني لو يروا أن القوة إذا يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شريل العذاب لا علموا أنهم في ضلال بجعل الأنداد لله نعم ما يكون القوة لله جميعا أنه يكون قوة لله جميعا ما في أحد الله قوة أبدا لا فيها فيهم قوة الناس أحدهم يمشون يسعون حتى بالدن من قدرة الله من قوة الله فالقوة التي لا يرى هي قوة لله جميعا ما المخلوق منها شيء لأن القوة مهيب وأنها مفهول يرى على قراءة على قراءة ترى قنا تكون قبل قبل أن القوة لله جميعا لرأيت أمرا عظيما أن القوة لله جميعا تكون بدلا من المحرول الجواب المحرول إذن تأجيل الجواب هذا في قراءة ترى نعم قال وأن الله شديد العذاب يعني ولا رأوا أيضا أن الله أو لا رأيت على القراءة الثانية أن الله شديد العذاب أي قويه طيب فإذا قيل كيف يكون الله عز وجل شديد العذاب وشديد العذاب مع أنه أرحم بالوالدة من ولدها فيقال الجواب على ذلك بسير أن هذا من كمال عزه وسلطانه وعدله وأنه سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء لو رحم هؤلاء الكافرين به لكان لا فرق بينهم وبين المؤمنين به وهذا يناف العدل والله جل وعلا هو أحكم الحاكمين ومن أحسن من الله حكما فمن حكمه الحسن أنه نزل هؤلاء في منزلتهم وهؤلاء في منزلتهم فهؤلاء استحقوا العذاب باختيارهم هم أليس كذلك هما أنذروا وجاءتهم الرسل بالبينات وأوضحوا لهم وأخبروهم بأنهم سيستحقون هذا العذاب أخبروه فهم على بصيرة من الأمر وعلى بيّنة من الأمر فاختاروا لأنفسهم أسوأ الحالين فهل في ذلك من ظلم نعم أبدا ما في ظلم بل فيه كمال العدل وشدة عذاب الله لهؤلاء أمر معلوم في القرآن وفي السنة والصفقة ومعلومة للسعادة تكون عند الضرورة يغاث بماء كالمهلي يشهو الوجوه صلى الله عليه يشهو الوجوه فما بالك إذا وصل إلى الأمهاء ولهذا قال جل وعلا وسقوا ماء حميما فقطع أمهاء ومع ذلك تتقطع وتلتأم بسرعة كما أنها تنضى الجلودهما لذب الله كلما نضجت كلما للتكرار كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها الحكمة ليذوق العذاب نعم وقال تعالى إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهلي يغلي في البطون كغلي الحميل بصلاة العافية الشجرة هذه الخبيثة مثل المهل جرد الزيت اللي يكون فوقه يغلي في البطون كغلي الحميل الماء اللي يفوح كذوه فاعتلوه إلى سعوى الجحيم ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميل ما هنا أعظم من هذا العذاب ويقال لها أيضا تبكيتا وتوبيخا وتنديما وتنديما وتلويما يقال له أيضا يذكر يذكر بحالة يتقطع أسفا إنك أنت العزيز الكريم ما هو هنا وين في الدنيا حتى يتذكر هذه الحالة ويزداد ندم والعياد بالله كيف أبدلت تلك الحال بهذه الحال ثق إنك أنت العزيز الكريم فالله جل وعلا أشد العذاب وأن الله أشد العذاب لأنه حكم عدل فهؤلاء استحقوا ما عذبوا به لأنهم كانوا على بينة من الأمر ما عمي عليهم الأمر ولا أفي عنهم ولا لبس عليهم ولكن من عذب الله اختاروا لأنفسهم هذا وكان ما كان الله لادا يحبونهم أحب بالله والحقيقة رحمة ممن؟ المؤمنين فإنه لا شك أن المؤمنين يسرون بعذاب أداء الله فهو رحمة به أخذنا الثم فوائد الآية بس هي الآية فقط لما أخذنا فوائدها طيب من فوائد الآية الكريمة قوله تعالى وَمَ الْنَاسِ مِيَتْخِذُوا مِنْدُوا اللَّهِ عَنْدَادَ من فوائد الآية أن بعض الناس يجعل لله ندا في المحبة يحبوك حب الله لقونه يحبونهم كحب الله ومن فوائدها أن المحبة من أكبر العبادات أو من العبادات بدليل أن الله جعل من سوى غيره به فيها جعله مشركا متقلا لله ندا ونعم وهي من العبادات بل هي مبنى العبادة لأن مبنى العبادة على الحب والتعظيم ومن فوائدها أن من فعل ذلك فهو ظالم بقوله وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَالَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابِ ومن فوائدها إثبات الجزاء بقوله إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابِ ومنها إثبات القوة لله من قوله أن القوة لله جميع فإذا قال قائل إثبات القوة لله يقتل المشابه وأن يكون شبيها للخلق لأن الإنسان له قوة الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعف وشيبة فما هو الجواب أبو الرحمن الجواب أنها قوة الله سبحانه لك تلك القوة المخلوب بدليل هذه الآن أن بعد قوة المخلوق ضعف وقبلها أن قوة الله فإلا أنها لا سبات المحراطم ولا قبلها صح أن يقال أن القوة للمخلوق غير القوة لله عز وجل وهكذا نقول في بقية الصفات والذين أنكروا الصفات تقدم لنا أنهم يحتدون بأن إثباتها يستلزم التشبيه ونحن نقول هذا لا يستلزم التشبيه لأنها تختص بالخالق فهنا معنى مشترك كلي عام وهناك شيء خاص المعنى المشترك الكلي لا شك أن القوة واحدة بمعنى أن القوة هي ضد الضعف لكن القوة التي يختص فيها الخالق هذه لا يشاركوه فيها المخلوق ولولا أننا نفهم أن هناك معنى كليا مشتركا ما فهمنا معنى القوة ولا غيرها من صفات الله مثل ما في الجنة نخل ورمان وفاكهة مثلا ولحم طير هل هذه الفاكهة والنخر والرمان ورحم الطير مثل ما في البنية لا لكنها تشترك في المعنى العام الكلي العام أنها نخل لكن ليس النخل كالنخل ولا الرمان كالرمان ولا الفاكهة كالفاكهة ولا الطير كالطير طيب من فوائد الآية أن المؤمن أن المؤمن محب لله عز وجل أكثر من محبة هؤلاء الأصنام بقوله والذين آمنوا أشد حبا لله ومنها أنه كلما ازداد الإيمان ازدادت محبة الله كلما ازداد إيمان العبد ازدادت محبته لله وجه ذلك إيه ما وجه أنه كلما ازداد الإيمان ازدادت المحبة إيه إيه نعم أن الله تعالى رتب المحبة على الإيمان وقد ذكرنا من قبل قاعدة مهمة وهي أن الحكم إذا علق على وصف فإنه يقوى بقوة ذلك الوصف وينقص بنقصه وينقص بنقصه فكلما ازداد الإنسان إيمانا بالله عز وجل ازداد حبا له ومن فوائد الآية إثبات وصف الشدة لله عز وجل في فعله الشدة لله في فعله بقوله وأن الله شديد العذاب وهل الشديد من أسمائه ليس من أسماء الله الشديد وإن كان يوصف به بعض فعله لكن ليس ما يوصف به بعض فعله أن يشتق له منه بسم بل ولا ما اتصف به لا يلزم أن يشتق منه اسم فإن الله يقول ويمكرون ويمكر الله يخادعون الله وهو خادعهم ولا يلزم ولا يجوز على الأصح أن يشتق من هذه الصفات أسماء لله ما يجوز أن نشتق منها أسماء لله لكن كل اسم نشتق منه له صفة أولا نعم كل اسم من أسمائه فله منه صفة طيب نبدأ درس جديد شكرا للمشاهدة