1010 - التعوذ بالصفة من ضدها في دعاء القنوت - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن علي رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في آخر الوثر اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا أخصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك رواه
الطيالسي وعن عمر أنه قنت فقال بسم الله الرحمن الرحيم هذا من التعود بالصفة من ضدها بالرضا من السخط وبالمعافات من العقوبة فكأنه يقول أحلل بدل السخط رضاً وبدل العقوبة معافات وأما بك
منك فمعنى أني أستعيذ بك منك لأن الله تعالى هو الذي إليه مرجع فيستعيذ بالله من الله لأن الله إذا أراد بقى مسلوءاً فلا مرد له فهو سبحانه وتعالى هو الذي منه مبتدى وإليه منتهى ولهذا صح
أنه قال أعوذ بك منك نعم