1006 - هل يجوز القنوت في صلاة الوتر؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَأَمَّا الْقُنُوتُ فِيهِ فَمَسْنُونٌ فِي جَمِيعِ السَّنَةِ وَعَنْهُ لَا يَقْنُطُ إِلَّا فِي النِّصْفِ الْأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانِ لِأَنَّ أُبَيَّنْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يُصَلِّ التَّرَاوِيْحِ وَعَنْ أَحْمَدَ مَا يَدُلُّ عَلَى رُجُوعِهِ قال في رواية المروذي قد كنت أذهب إلى أنه في النصف الأخير من رمضان ثم إني قنت هو دعاء وخير إيش كان إيه نعم هو يعني الدعاء إيه ثم إني قلت هو دعاء وخير ثم قلت ولا قنت أنا عندي قنت حتى عندي قنت يعني أني فعلت القمود ثم علّى ذلك وقوله هو دعاء وخير ثم إني قنت هو دعاء وخير ولأن ما شرع في الوتر من رمضان شرع في غيره كعدده ويقنت بعد الركوع لما روى أبو هريرة وأنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركوع رواه مسلم ويقول في قنوته ما روى الحسن قنت بعد الركوع رواه مسلم الذي يقرأ كلامه مؤلف يقول إن هذا في قنوت الوتر وليس كذلك بل هذا في قنوته في الفرائض لما كان يدعى على قوم أما قنوت الوتر فإنه ليس في الصحيحين ولا أحدهما ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنوته في الوتر يعني من فعله فهذا ابن عباس صلى معه في الليل ولا يمذكر أنه قنت وحزيز بن إيمان وبن مسعود لم يذكروا أنه قنت ولهذا كان قنوت الرسول عليه الصلاة والسلام في الفرائض عند النوازل أصح مما يذكر عنه أنه قنت في الوتر وأما الذين قالوا بأنه يوتر في النصف الأخير من رمضان فاستدلوا بفعل الصحابة رضي الله عنه والأولى أن الإنسان يقنوت أحيانا ويدعو أحيانا أما القنوت فلأنه دعاء ولأن الحسن بن علي بن بي طالب رضي الله عنهما قال يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في قنوت الوتر فألمه اللهم عدني بما هديت وإذا ترك أحيانا بناء على ظاهر السنة في حديث معباس وغيره فخير أيضا فيفعل أحيانا وأترك أحيانا أما في رمضان فلو قيل بالمداومة عليه لكان خيرا وذلك لأنه في حضور الناس واجتماع الكلمة واجتماعا على الإمام فلا ينبغي أن يفوت هذه الفرصة إلا بدعاء إلا إذا تركه يعني أحيانا لأن لا يظن العامة أنه واجب كما هو الواقع الواقع أن العام يظنون أنه لا وثر بدون قنوت حتى أن الإمام إذا لم يغنث خرجوا يتحدثون والله اليوم الإمامنا ما أوتر إمامنا ما أوتر بناء على أن القنوت هو الوتر فينبغي أحيانا أن يدعى القنوت حتى يتبين الناس أنه ليس بشر