1002 - عدد الركات الجائزة لصلاة الوتر وكيفية التشهّد والتسليم فيها - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وإن أوتر بخمسٍ سردهن فلم يجلس إلا في آخرهن لأن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يؤتر من ذلك بخمس لا يجلس إلا في آخرهن متفق عليه وإن أوتر بتسعٍ لم يجلس إلا بعد الثامنة ولم يسلم ثم جلس بعد التاسعة فتشهد وسلم وكذلك يفعل في السبع لما روى سعد بن هشام قال قلت لعائشة أنبئيني عن وثل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كنا نعد له سواكهم وطهورة فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه فيتسوك ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم ينهض ولا يسلم ثم يقوم فيصلي التاسعة ثم يقعد فيحمد الله ويذكره ويدعوه ثم يسلم تسليما يسمعنا ثم يصلي ركعتين بعدما يسلم وهو قاعد فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني فلما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذه اللحم أوتر بسبع وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول رواه مسلم وأبو داود وفي حديثه أوتر بسبع ركعات لم يجلس فيهن إلا في الثالثة ولم يسلم إلا في السابعة صار عندنا الآن العدد واحدة صاحب عندنا صار واحدة وثلاثة وخمس وسبع وتسع وإحدى عشر الواحدة معروف ولا يسلم إلا مرة واحدة الثلاث له أن يسلم مرتين وله أن يسلم مرة واحدة الخمس السنة لا يسلم إلا مرة واحدة ولا تشهد إلى مرة واحدة السبب قيل إنه يجعلها كالخمس وقيل إنه يجعلها كالتسع والعمر فيها دواسع والتسع يسلم فيها واحدة لكن يتشهد مرتين بعد الثامنة وبعد التاسعة نعم