33 - 65 Continuation of the Benefits of the Verse (O David, indeed We have made you...) from Sura...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومن فوائد الآية الكريمة أن دين الله تعالى واحد لا يتشعب لقوله عن سبيل الله فأفردها ويدل لهذا قوله تعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله فسبيل الله واحدة ولكن ما خالفها فهو المتشتت هذا سببه الهوى وهذا سببه خشة الناس وهذا سببه كذا فتتفرق الصبر ومن فوائد الآية الكريمة السناء العظيم على شريعة الله وذلك بإضافتها إلى الله لأن كل ما أضيف إلى الله فإذا كانت الإضافة خاصة فإن الإضافة تدل على شرفه ومن فوائد الآية الكريمة أن الضالين عن سبيل الله متوعدون بهذا الوعيد لهم عذاب شديد أي قوي ويتفرع على هذه الفائدة الحذر من الضلال عن سبيل الله ومن فوائد الآية الكريمة أن من أسباب الضلال عن سبيل الله نسيان يوم الحساب والغفلة عنه والانغماس في الدنيا حتى تنسي الإنسان ما خلق له وما هو مقبل عليه ولهذا قال بما نسوا يوم الحساب أي غفل عنه ليس المراد النسان الذهول الذي يعفى عنه بل إن مراد النسان الترك الذي هو الغفلة وعدم المبالاة به ومن فوائد الآية الكريمة الحذر من الانغماس في الدنيا الذي يوجب نسيان يوم الحساب ومن ثم حرم الشرع كل لهو ينهو به الإنسان وقاله كل لهو ينهو به الإنسان فهو باطل إلا ما السثن يعني باطل لسا فيه خير ثم قد يكون محرما وقد يكون ضياعا للوقت بدون تحريم لكن كل لهو يصد عن سبيل الله وينسي يوم الحساب ولذلك تجد أقل الناس إيمانا بيوم الحساب أكثرهم ممارسة للملاهي لا يمكن أن يقع في قلبه تذكر ليوم الحساب إلا نادعا إن نفق لسماع موعظة ومعشب ذلك وإلا فإنه غاف الله ومن فوائد الآية الكريمة أو يتفرع على هذا أن يعرف الإنسان عداوة أعداء الله الذين أغرقون بالملاهي وأنواعها وأنواعها حتى صرفوا الشباب الإسلامي عما ينبغي أن أهل نفسه له له فأغرقوهم بالملاهي بأنواعها حتى صار الإنسان كأنما خلق لهذا اللهو وصار رأس ماله وعقب مالك كله هو هذا اللهو لا يتكلم الله به ومن فاز به ومن لم يفز فضاع الشباب لسبب هذا اللهو الذي انغمسوا فيه ونسوا يوم الحساب إلا من شاء الله ومن ثوائد هذه الآية إثبات الأسباب إثبات الأسباب من أين تؤخذ؟ من قوله بما نسوا يوم الحساب لأن البهنة السببية ويتفرع على هذه الفائدة إثبات حكمة الله عز وجل وأنه تعالى لا يفعل شيئا إلا لسبب يقتضيه حتى إن بعض عليه العلم قال إن كون الله عز وجل خلق السماوات في ستة أيام دون أن يخلق السماوات والأرض في ستة أيام دون أن يخلقها بلحظة من أجل ترتب هذا الخلق بعضها على بعض حتى تكون الأسباب فاعلة فعلها فتنتج شيئا فشيئا حتى يتم حتى يتم وهذا ليس ببعيد ما دون نؤمن بأن الله تعالى حكيم وأن كل شيء فإنه يكون بسبب فلا يستبعد أن يكون بقاء خلق السماوات والأرض منتدا إلى ستة أيام هو من أجل هذا من أجل أن يتركب الخلق بعضه على بعض وينبني بعضه على بعض حتى يكون مطابقا للحكمة وإلا فنحنا على علم اليقين أنه لو شاء الله لقال كن فيكون بلحظة لكن الله عز وجل حكيم ومن فوائد الآت الكريمة إثبات الحساب في الآخرة بقوله تعالى بما نسوا يوم الحساب وكيف هذا الحساب الحساب يختلف حساب المؤمن أن يخلو الله به من غير أن يطلع عليه أحد فيقرره بذنوبه يقرره بذنوبه يقول فعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا حتى إذا رأى أنه هلك قال الله له إني قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم هذا حساب المؤمن وهذا حساب النسير فأما أن أدى كتابه بيمينه فسوف يحاسب حساب النسير وما أيسا أن يخلو بك الله عز وجل وحدك ليس عندكم أحد ويكلمك ليس بينكما ترجمان ويقول إني سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم الحمد لله نعم أما الكافر فليس كذلك الكافر ينادى عليه على رؤوس الخلاء هؤلاء الذين كذبوا على الله ألا لانت الله على الظالمين يخزون ويفضحون كذبوا على ربهم ألا لانت الله على الظالمين فهم يخزون بها أعمالهم ويفضحون بها