980 - إذا وجدت النازلة فهل يقنت كل أحد؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المسألة الثالثة وإذا وجدت النازلة مثل ما يوجد الآن البسنة والهرس وغيرها من البلاد الإسلامية فهل يقنط كل أحد لا لا يقنط إلا الإمام فقط الإمام الأعظم ما الإمام المساجد الإمام الأعظم عمك الله يعني مثلا هنا المملكة ما يقنط إلا الملك فهد فقط أما غيره فلا يقنط لماذا؟ لأنه لم يحفظ أن أحدا من مساجد المدينة قنت إلا الرسول عليه الصلاة والسلام ولأن المعنية بأمور المسلمين هو الإمام بالدرجة الأولى وإلا فكل الناس معنيون إخوانهم فلهذا قال الفقهة لا يقنط إلا الإمام الأعظم فقط وقيل يقنط الإمام الأعظم ونوابه كالأمراء وقيل يقنط كل إمام مستد فقط هنا أحد الناس وقيل يقنط كل مصل قيل يقنط كل مصل وهذا هو الأصح أنه يسن أن يقنط كل مصل لكن في المساجد مساجد الجماعة لا ينبغي أن تتفرق الكلمة ينبغي أن يصدروا عن رأي واحد إذا قال المسؤول في البلد عن المساجد أقنط وقنته أما أن يكون هذا يقنط وهذا لا يقنط فهذا يفرق المسلمين ويوجب أن يطعن في أحد الإمامين إما الذي يقنط أو الذي لا يقنط الذي يقنط يطعن فيه ناس ويش هذا اللي راح يعني يعتد بنفسه ويقنط دون غيره والذي لا يقنط قل هذا الرجل لا يهتم بأم المسلمين ولا يقنط انظر للإمام الفلان الذي يهتم بأم المسلمين يقنط لهذا نرى أننا وإن اخترنا القول بأن القنوط حام لا ينبغي لأئمة المساجد إلا أن يصدروا عن رأي واحد لتجتمع الكلمة ولأن لا تدوك ألصن الناس بأئمة المساجد طيب