974 - سُنن الصلاة الفعليّة - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
النوع الثاني سنن الأفعال وهي اثنتان وعشرون رفع اليدين عند الإحرام والركوع والرفع سنن الأفعال وهي اثنتان وعشرون رفع اليدين عند الإحرام والركوع والرفع منه ووضع اليمنى على اليسرى يقي
عليه موضع الرابع لما يذكره والصحيح أنه منها ما هو القيام من التشهد الأول ووضع اليمنى على اليسرى وجعلهما تحت السرى والنظر إلى موضع سجوده وسبق لنا الراجح أن يجعلهما على صدري والنظر
إلى موضع سجوده ووضع اليدين على الرقبتين وسبق أنه مستثنى من ذلك في حال الإشارة فإنه لا يجاوز بصره إشارته وذلك إذا جلس بين السجدين أو في التشهد فإنه عند الإشارة ينظر إلى أصبعه وسبق
أنه يشير عند كل دعاء والنظر إلى موضع سجوده ووضع اليدين على الرقبتين في الركوع ومد الظهر والتسوية بين ظهره ورأسه والتجافي فيه والبداة بوضع الرقبتين قبل اليدين في السجود ورفع اليدين
قبل الرقبتين في النهوض والتجافي فيه وفتح أصابع رجليه فيه وفي الجلوس ووضع يديه حذو منكبيه مضمومة مستقبلاً بها القبلة وتضع أصابعها الجليل في حال السجود هذا لا يمكن إلا إذا ابتكأ على
الأصابع أما إذا وضعها بالاتكاء فإنها ستبقى ملتائمة اللهم إلا إذا ابتكأ على الإبهام كما يوجد بعض الناس ما يستطيع أن يبتكأ على كل الأصابع يبتكأ على الإبهام فحينئذن يكون المنفرج ما
بين الإبهام والسباب والتورق في التشاهد الأخير والافتراش في الأول وفي سائر الجلوس ووضع اليد اليمنى على الفخذ اليمنى مقبوضةً محلقة والإشارة بالسبابة ووضع اليسرى على الفخذ اليسرى
مبسوطة والالتفات عن يمينه وشماله في التسليم والسجود على أنفه وجلسة الاستراحة في إحدى الروايتين فيهما وسبق أن الصحيح أن نسجد على الأنف أن السجود على الأنف ركب لأن النبي صلى الله
عليه وعلا قال أمرت أن أسجد وفي رواة أمرنا أن نسجد على سبعة أعظم على الجبهة وأشار إلى أمفه والنوع الثالث وقوله جلسة الاستراحة على إحدى روايتين فيهما والشان فيهما السجود على الأنف
وجلسة الاستراحة