28-65 Continuation of the interpretation of the verse (And few were they, and David thought that ...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال الله تعالى عن داود وَقَلِيلٌ مَا هُمْ قَلِيلٌ مَا هُمْ إعرابها أن نقول قليل خبر مقدم وهم مبتدى مؤخر يعني وهم قليل وما في قوله وقليل مَا زائدة زائدة لفظا زائدة معنا لأن المقصود بها تأكيد القلة أي قلة قليلة من العباد الصالحين من المؤمنين العاملين الصالحات وإذا تدبرنا الواقع وجدنا الآية منطبقة تماما عليه فإن الله تعالى يقول يوم القيامة يا آدم فيقول لبيك وسعديك فيقول أخرج من ذريتك بعثا إلى النار فيقول يا ربي وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون هؤلاء كلهم في النار وواحد في الجنة إذا القلة قليلة ولا لا قلة قليلة واحد من الألف قليل جدا قال ابن القيم في النونية يا سلعة الرحمن ليس ينالها بالألف إلا واحد لاثنان طيب إذن نقول إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات من بني آدم قليلون جدا يؤكد القلة يؤكد القلة قوله ماء وقليل ماهو قال المؤلف رحمه الله ماء لسأكيد القلة فقال المال كان صاعدين في صورتيهما إلى السماء قضى الرجل على نفسه فتنبه داود قضى الرجل على نفسه الرجل يعني داود على نفسه لأنه حسب القصة الإسرائيل المزرومة كان له تسع وتسعون امرأة فطلب من رجل ليس عنده إلا امرأة واحدة أن يطلق امرأته ليتزوجها داود وفي وجه آخر للقصة أنه أمره أن يخرج في الجيش من أجل أن يقتل حتى يتزوج امرأته وقد بينا أن هذا لا دليل عليه وأنه لا يليق بمقام العقداء فضلا عن الأنبياء وأن هذه قصة مزعومة من اليهود هم الذين ركبوها على داود عليه الصلاة والسلام لأن اليهود لا يعتقدون داود نبيا وإنما هو على زعمهم ملك طيب قال تعالى وظن داود أي أيقن وظن أي أيقن داود أنما فتناه أو قعناه في فتنة أي بلية بمحبته تلك المرأة ظن أي أيقن وإنما نفسره باليقين لأن الأمر واضح أمر واقع من داود حسب قصة والشيء الواقع لا يقال إنه ظن بل يقال إنه علم فإن قال إنسان هل لديك شاهد على أن الظن يأتي بمعنى العلم قلت بل نعم قال الله تعالى وإنها لكبيرة لعلى الخسعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم فإن يظنون هنا بمعنى يتيقنون لأن الظن الذي هو الراجح لا يكون إيمانا في ملاقات الله عز وجل فليجب على الإنسان أن يؤمن إيمانا يقينيا بأنه ملاق ربه والظن لا كفي وإذا كان الظن لا كفي فلا يمكن أن يكون مدحم وظن داود أيقا أن ما فتناه قال أوقعناه في فتنة أيبلية هذا ما ذهب إليه المؤلف بناء على صحة القصة ولكن الصحيح أنه مراد بالفتنة الاختبار فتناه أي اختبرناه لأن الفتنة من معانيها الاختبار قال الله تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة أي اختبارا وابتلاءا كما قال تعالى عن سليمان هذا من فضل ربي ليبلوني ليبلوني أشكر أم أكفر إذن أن ما فتناه يعني اختبرناه وعلى رأي المؤلف أي ابتليناه بمحبة تنة تلك المرأة ولكن هذا ليس بصحيح وش لف زي ما دم قالوا المدرس لنه ندرس شي فالصالح طيب ظن داود أن ما فتناه الصحيح أن المراد اختبرناه ولكن بأي شيء اختبرناه لننظر أولا داود عليه الصلاة والسلام مأمور بأن يحكم بين الناس ومن وظيفته الحكم بين الناس فإنما وظيفته عامة واختصاصه في الوقت بدخوله المحراب وإغلاق الباب عليه هذا يخالف مقتضى وظيفته إذ مقتضى وظيفته إيش أن يتفرق للناس حتى يقابل الخصوم ويحكم بينه هذه واحدة ولهذا سيأتينا شاء الله في الفوائد أنه لا يجوز للحاكم بين الناس ولمن كان في وظيفة عامة أن يشتغل بشيء خاص لنفسه ثانيا أن داود عليه الصلاة والسلام سمع كلام الخصم ولم يستمع إلى كلام الخصم الآخر لأن القرآن ليس فيه أنه سمع إلى كلام الخصم الآخر وثالثا أنه حكم حكم وقال إن كثيرا من الخلطاء لا أبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما والحكم قبل سماعي جواب الخصم فيه شيء من التسرع ما دام الخصم حاضرة طيب لهذا علم داود عليه الصلاة والسلام أن الله تعالى ابتلاه بهذه الخصومة التي جاءت وهو يتعبت في محرابه وتستور عليه المحراب فاستغفر ربه وخر راك عو أنا انتهى الوقت أيش عنام لكن قد يكون غير عالم حين يكون غير عالم يعني ما أظن أن هذه بدعة لها ما يثاب عليه على العمل ما يثاب قد يثاب على نيته أما العمل ما يثاب أن عمل عمل ليس عليه أمر فهو رد نعم