936 - صفة الجلوس للتشهد ووضع الأصابع - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فصلٌ ثم يجلس مفترشاً لقول أبي حميد في صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا جلس في الركعتين جلس على اليسرى ونصب الأخرى وفي لفظٍ فافترش رجله اليسرى وأقبل بصدر اليمنى على قبلته صحيح ويستحب أن يضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ممسوطةً مضمومة الأصابع مستقبلاً بأطرافها القبلة أو يلقمها ركبته ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى يعقل الوسطى مع الإبهام عقد ثلاثٍ وخمسين ويشير بالسبابة عند ذكر الله تعالى ويقبض الخنصر والبنصر الخنصر والبنصر ويقبض الخنصر والبنصر لما روى ابن عمر أن النبي صلى الله عليه عليه وسلم وضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثاً وخمسين وأشار بالسبابة رواه مسلم وعنه يبسط الخنصر والبنصر لما روى ابن الزبير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بأصبعه السبابة يدعو ووضع إبهامه على أصبعه الوسطى يدعو وفي لفظ وألقم كفه اليسرى ركبته رواه مسلم وفي لفظ وكان يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحرقها رواه أبو داود كيف هذه الكفية نعم يقول عنه يبسط الخنصر والبنصر نشوف الحديث لما رأى ابن الزبير قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بأصبعه السبابة يدعو ووضع إبهامه على أصبعه الوسطى يدعو هكذا هكذا هذا كلام المؤلف لكن الحديث لا يدل عليه لكن على كلام المؤلف هو يقول هكذا يعني إما أن يحلق أو يقول هكذا لكن السفاة الواردة عن رسول عليه الصلاة والسلام هي هكذا التحليق أو هكذا هذا هو الواردة قول يبسط الخنصر والبنصر لعل فيها سهو وأنه قالوا عنه يقبض الخنصر والبنصر ها نعم لا هذه خلها بعدي كيف؟ هكذا ها هذه حتى طهنة فيها صعوبة بعض الشيء تراجع علينا في النصاف يا خالي سمي شيء راجعة في النصاف أكشرا نعم نعم نعم يش؟ لا يقرأ الناس وكي يعيدها نعم أما القام الإسراء للركبة يقول هكذا مثلا هكذا لأن فيه بسط على الفخذ وفيه القام كله هو والد نعم ها لماذا أدعي أصابه؟ لا هكذا يلقى مع الظم لا بعضها توقيف وبعضها اجتهادي لكن لكن إذا كان اجتهادي لا ينبغي لنا أن نخالف ما اتفق عليه الصحابة أو أكثر نعم صحيح نعم فصل ثم يتشهد لما روى ابن مسعود طيب يقول وفي لفظ كان يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحرك كيف يشير ولا يحرك الإشارة لا بد فيها من تحريب ولكنه ورد في حد آخر يحركها يدعو بها وجمع بينهما بأن مراد أنه لا يحركها هكذا دائما وإنما يحركها عند عند الدعاء إشارة إلى علو الله عز وجل