27 - 65 Continuation of the Tafsir of the Verse (Except for those who believe and do righteous de...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال لا يبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات إلا أداة السثنة وما بعدها في محل نص لأن الجملة السابقة كلام تام موجب وإذا سبق الاستثناء كلام تام موجب وجب النص قال ابن
مالك ما استثنة إلا مع تمام ينتصب وبعد نف أو كناف انتخب اتباعه متصل وانصب من قطع وانتمي من فيه إبدال الوقع المهم لتمام الفائدة إذا جاءت إلا بعد كلام تام موجب وجب نصب ما بعدها قال
الاستثناء وإذا جاءت بعد كلام تام من منفي تام يعني مستكمل الفاعلة لكنه منفي جاز في ما بعدها وجهان النصب على الاستثناء وإتباع ما بعدها لما قبلها في الإعراض إلا إذا كان الاستثناء
منقطعا أي أن ما بعد إلا ليس من جنس ما قبلها فيجب النصب وإذا كانت إلا إذا وقعت إلا بعد كلام منفي ناقص كانت بحسب العوامل التي قبلها إن كان العامل يقتضي رفعا رفع كان يقتضي نصبا نصب إن
كان يقتضي جرا جر ونضرب لذلك أمثلة قام القوم إلا زيدا أو إلا زيد إلا زيدا في النصب لماذا؟
لأن الكلام تام موجب قام القوم تام الكلام ما فيه نفر موجب فتقول إلا زيدا وإذا قلت ما قام القوم إلا زيدا جاز في ذلك وجهان الرفع على البدل والنصب على السفن فيجوز أن تقول ما قام القوم
إلا زيدا ما قام القوم إلا بعيرا هنا يتعين النصب لأن البعير ليس من القوم فالسفن منقطع فيجب النصب هنا لتعذر البدلية وعلى هذا فإذا قال قائل ما قام القوم إلا بعير قلنا هذا خطأ لأن
الاستثناء منقطع فيجب النصب وإذا قلت ما قام إلا زيدا أو إلا زيدا زيدا بالرفع لماذا؟
لأن ما قبلها ناقص منفي ناقص لأن الفعل لم يستكمل فاعله منفي ما قام فيجب أن تقول ما قام إلا زيدا طيب ما رأيت أحدا إلا زيدا أو إلا زيد أو يجوز الوجهان هذا تام منفي ما رأيت أحدا تام
منفي إلا زيدا يجوز الوجهان الرفع والنصب خطأ هذا منصوب على كل حال ويجوز الوجهان يجوز الوجهان لكنه منصوب لأنك إن جعلته مستثنى فهو منصوب وإن جعلته بدلا فهو منصوب إذا يجوز الوجهان
إعرابا أما شكلا فلا يجوز إلا شكل واحد وهو النصب لأنك حتى إن جعلتها بدلا ستكون منصوبة طيب هنا إلا الذين آمنوا ينطبق على أي القواعد ما هي جام موجب فالذين إذا في محل النصب إلا الذين
آمنوا وعملوا الصالحات آمنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات بجوارحهم والعمل يطلق على القول والفعل بخلاف الفعل فإنه يطلق على فعل الجوارح والقول على قول اللسان وقول إلا لنعي آمنوا وعملوا
الصالحات الصالحات هذه صفة لموصوف محذوف أي عاملوا الأعمال الصالحات وجمعها باعتبار أنواع الصالحات صلاة صدقة صيان حج بر صلة أنواع كثيرة فلهذا جمعت أحيانا يقول عامل صالحا فيفرد باعتبار
جنس العمل على سبيل العموم طيب الأعمال الصالحات قال أهل العلم الأعمال الصالحة ما جمعت شرطين وهما الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلا صلاحة مع شرك ولا صلاحة مع
بدعة فالعمل الصالح ما جمع شرطين هما إيش الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا وعلى هذا
لو سألك سائل عن رجل صلى رياء هل عمله صالح لا من الذي انتفى من الإخلاص الإخلاص الإخلاص ولو سألك سائل عن رجل تعبد لله بما لم يشرعه الله ولكنه مخلص الله يريد التقرب إليه لا يريد شيئا
من الدنيا فهل عمله صالح لا لماذا لعدم المتابعة لعدم المتابعة وقد دل على بطلان ما فيه الشرك آياته من القرآن متعددة وأحاديث من السنة متعددة مثل قوله صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى
في الحديث القصي أنه قال أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ودل أيضا على اشتراق المتابعة آيات أيضا وأحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم من عمل عملا
ليس عليه أمرنا فهو رب أي مغدول عليه