938 - صيغة التشهّد التي وردت عن ابن مسعود - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم يتشهد لما روى ابن مسعود قال علمني رسول الله ثم يتشهد بما بما روى ابن مسعود نعم يتشهد بما ها عددها ثم يتشهد بما روى فصل ثم يتشهد بما روى ابن مسعود قال علمني رسول الله صلى الله
عليه وسلم اتشهد كفي بين كفين كما يعلمني السورة من القرآن التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد أن لا إله
إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله متفق عليه قال الترمذي هذا صح حديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد فاختاره أحمد لذلك فإن تشهد بغيره مما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
كتشهد ابن عباس وغيره جاز نص عليه ومكتظى هذا أنه متى أخل بلطة ساقطة في بعض التشهدات فلا بأس فإذا فرأ منه طيب الآن في حديث من مسعود يقول علمني النبي صلى الله عليه وسلم تشهد كف بين
كفين لماذا جعل كفه بين كفين من أجل الاهتمام والعناية وقوله كما يعلمني السورة من القرآن أيضا يدل على عنايته بهذا التشهد وتشهد ابن المسعود هو أصح ما ورد في التشهد ولكن إذا تشهد بما
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا بأس إلا أن هذا التفريع الذي ذكره المؤلف فيه نظر وهو قوله ومقتضى هذا أنه متى أخل بلفظة ساقطة في بعض التشهدات فلا بأس هذا فيه نظر لأنه إذا قلنا
بهذا القول صار يمكن أن يأتي بتشهد ملفق من هذا كلمة ومن هذا كلمة ولكن نقول الصواب أنه لا يخل بلفظة من تشهد أراد أن يتشهد به فإذا أراد أن يتشهد بشاهد المسعود فإنه لا يخل بلفظة أو
بحدي المعباس فإنه لا يخل بلفظة منه لأنه ورد أي تشهد على هذه الكيفية المعينة أما أن يأخذ من هذا الأفضة ومن هذا الأفضة ويسقط ما لم يتفق عليه فهذا فيه نظر الظاهر