924 - إنسان أراد أن يسجد من قيام ثم حصلت له دوخة فسقط ووقعت جبهته على الأرض فهل يجزئه؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ويقول سبحان ربي الأعلى وحكمه حكم تسبيح الركوع وفي عدده ووجوبه لما مضى فإذا أراد السجود فهوى على وجهه فوقعت جبهته على الأعلى أرض أجزاءه لأنه قد نواه وإن انقلب على جنبه ثم انقلب فمسحت جبهته الأرض ناويا السجود أجزاءه وإن لم ينوي لم يجزئه ويأتي بالسجود بعده فصل ثم يرفع رأسه مكبرا وهذا المسألة واضحة يعني الإنسان أراد أن يستجد الانقيام ثم حصلت له دوخة فسقط على الأرض ووقعت جبهته على الأرض واستقر ساجه فهنا نقول يصح لأنه قد نواه وحصل والانتقال من أعلى إلى أسفل إنما هو من أجل وصول إلى الأرض فليس لهوي معتدا به في ذاته وإن انقلب على جنبه ثم انقلب فمسحت جبته الأرض ناويا السجود أجزاءه مثل أيضا لو سقط على الجنب ثم قام انقلب ووضع جبته على الأرض أجزاءه أيضا إذا نوا السجود وإن لم ينوه لم ينزي يعني لو قالت أراد أن ينقلب يعني لأجل أن لا يكون على الجنب فقط فإنه لا ينزيه ويأتي بالسجود بعده