922 - كيفية وضع اليدين في السجود - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويستحبُّ أن يضمَّ أصابع يديه بعضُها إلى بعض ويضعَهما على الأرض حذوَ منكِبيه ويرفعَ مرفقَيه ويكون على أطرافِ أصابعِ خدمَيه ويثنيَّهما نحوَ القِبْلَة لما روى أبو خميدٍ أن النبي صلى
الله عليه وسلم وضعَ كفَّيه حذوَ منكِبيه وفي لفظٍ سجدَ غيرَ مُفترِشٍ ولا قابِضَهُما واستقبلَ بأطرافِ جليه القِبْلَة وفي رواية فسجدَ فانتصَبَ على كفَّيه ورُكبَتيه وصُدورِ قدمَيه وهو
ساجد وقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا أيضاً ما يشهد لما ذكرتُ لكم فانتصَبَ على كفَّيه لأنه لو امتَد لم يكن منتصبًا ثم أن هذا الامتدال أيضاً في مشقة كبيرة قال نساء وقال النبي صلى
الله عليه وسلم إذا سجدَ أحدُكم فليعتَدِل ولا يفترِش فراعيه افتراشَ الكلب صحيح متفقٌ على معناه ويقول سبحان ربي الأعلى الكيفية عرفة اليدان يضم أصابعها بعضها إلى بعض هكذا وتوجه إلى
القبلة وفيها صفتان الصفة الأولى أن تكون حذو منكبه والصفة الثانية أن تكون حذو جبهته بحيث يسجد بينهما وأخرجه مصر وعلى هذا فيكون في الموضع اليدان صفة الأولى إلى حذو منكبه الثانية
وقدمهما قليلاً حتى يسجد بينهما نعم