855 - موضع النظر في الصلاة - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويستحب جعل نظره إلى مضع سجوده لأنه أجمع للمصلي وأكفر نظره ويستثنى من ذلك إذا كان في التشهد أو في الجلسة بين سنتين فإنه ينظر إلى محل إشارته يعني إلى أصبعه ويستثنى من ذلك إذا كان في
صلاة الخوف فإنه ينظر إلى العدو فقال الله تعالى واخذوا حذركم واستثنى بعض العلماء إذا كان في المسجد الحرام فإنه ينظر إلى الكعبة والأخير ليس بصحي بل الذي في المسجد الحرام ينظر إلى
موضع سجوده وقال بعض العلماء السنة أن ينظر تلقاء وجهه لأن هذا ظاهر فعل الصحابة حيث كانوا يحكون اضطراب لحية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنهم سئلوا بماذا تعرفون أنه يقرأ قالوا
بالضراب لحيته وهذا يدل على أنهم ينظرون تلقاء وجوهه وكذلك الفساد الكرسوف رأى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الكعبة النار تلقاء وجهه ولو قيل بأن الأمر في هذا واسع أيضا لم يكن
بعيدا من الصوع أن يقال إما أن تنظر تلقاء وجهك أو تجعل نظرك في موضع سجودك فإذا كان أخشى لك أن يكون نظرك في موضع سجودك ففعل وإذا كان أريح لك أن تجعل نظرك منطلقا إلى الأمام فلا فأس
نعم