853 - صفات رفع اليد عند التكبير - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فصلٌ ويُستحبُّ أن يرفع يديه ممدودتي الأصابع مضموماً بعضُها إلى بعضٍ حتى يُحاذيَ بهما منكبيه أو فروع أذنيه لما روى ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه وإذا رفع رأسه من الرُّقوع رفعهما كذلك ولا يفعل ذلك في السُّجود متفقٌ عليه ويكون ابتداءُ الرفع مع ابتداء التكبير وانتهاؤه مع انتهائه لأن الرفع للتكبير فيكون معه فإن سبق رفعُه التكبير أثبتهما حتى يُكبِّر ويحطَّهما في حال التكبير وإن لم يرفع حتى فرغ التكبير لم يرفع لأنه سنةٌ فات محلُّها وإن ذكر في الثانية رفع لأن محله باق فإن عجز عن الرفع إلى حذو المنكبين رفع قد فإن عجز وإن لم يرفع حتى فرغ التكبير من التكبير وإن لم يرفع حتى فرغ من التكبير لم يرفع لأنه سنةٌ فات محلُّها وإن ذكر في الثانية رفع في أثنائه في أثنائه سم وإن ذكر في أثنائه إيه أنا عمد الثانية لا غلط وإن ذكر في أثنائها أثنائه أثنائه أثنائه أثنائه تعني أثناء التكبير وإن رفع في أثنائه وإن ذكر في أثنائه رفع لأن محله باق محل لأن محله باق فإن عجز عن الرفع إلى حذو المنكبين رفع قدر ما يمكنه وإن عجز عن رفع إحدى اليدين رفع الأخرى لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرتكم بأمر فأتوا منهما استضعتم طيب وإن لم يقدر إلا أن يرفعهما أكثر مثل أن تكون اليد ما تنثني فهو أما أن يقول هكذا أو يترك فهل يرفع أو يترك نعم يرفع لأن هذه مخارفة في الصفة فقط فصل فإذا فرغ استخدر والرف بي أنه يقول إلى حذو المنكبين أو إلى فروع أذنين الفروع أذنين علىهم والمنكبين هما الكتفان فهل هما صفتان أو صفة واحدة لأن السنة وردت في هذا وهذا لكن هل هما صفتان أو صفة واحدة قال بعضهم أنها صفتان وقال بعضهم صفة واحدة لكن من ذكر الكتفين فالمراد أسفل الكف ومن ذكر فرع الأذنين فالمراد أعلى الكف والخطف في هذا سهل أما ابتداء الرف يقوله مع ابتداء التكبير فهذا أيضا جاءت بالسنة وجاءت السنة بأن يكبر ثم يرفع وأن يرفع ثم يكبر فالصفات إذن ثلاث صفات الآن