834 - أوجه النيّة في العبادة - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
النية في العبادة تنقسم إلى أو لها وجهها الوجه الأول نية المعمول له وهذه أهم شيء لأن هذه هو الإخلاص لمن تصلي لمن تصدق لمن تصوم فنية المعمول له أهم ولكن هذه يتكلم عليها من يتكلمون
على التوحيد وأرباب السلوك والثاني نية العمل ليتميز كل عمل عن الآخر وهذه هي التي يتكلم عليها الفقه فالنية لها وجه الأول نية من نية المعمول له لمن صليت لمن تصدقت لمن صمت لمن حجج وهذا
يعني الإخلاص ويتكلم على هذا من أصحاب العقائد وأرباب السلوك والثاني الوجه الثاني نية العمل ليتميز كل عمل عن الآخر فرض نفل ظهر عصر وهكذا وهذه يتكلم عليها الفقهاء والأول أشرف الأول
أشرف ولهذا كان أشرف العلوم علم التوحيد والعقائد نعم فكف استصحاب النية هيها كسائر أجزائها وإن كانت فرضا لهم المهم الآن ينبغي أن تقارن النية التكبير وإذا كبر بنية العبادة ثم غفل عن
النية حتى انتات الصلاة كان ذلك مجزئا لأنه وإن لم يستصحب ذكرها فقد استصحب حكمها عرفتم استصحاب الذكر أن تكون على باله من أول التكبير إلى التسليم على باله منه واستصحاب الحكم أن ينواها
عند أول التكبير ثم تعذب عن خاطره لكن لا ينوي قطعها وهذا وهذا يسمى استصحاب الحكم نعم