825 - إذا غابت عنك النيّة في أثناء الصلاة فما العمل؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن غابت عنك في أثناء الصلاة فماذا تعمل؟ هل يضرك هذا أو لا؟ لا يا ضر أنت على نيتك الأولى فإن جاءك الشيطان في أثناء الصلاة قال ها هل أنت ناون الظهر ولا العصر؟ فلا تلتفت لهذا لا تلتفت أنت على نية إيش؟ الصلاة التي أتيت لها ولهذا ذهب ابن شاقلة من أصحاب الإمام أحمد مذهباً فيه راحة للناس قال يكثي في نية الصلاة أن تنوي بها صلاة هذا الوقت وإن لم تعين أنها ظهر أو عصر لأنه قد يغيب عنك تعيين الظهر أو العصر ولا سيما إذا جئت والإمام راكي فإنه قد يغيب عن ذهنك التعيين فإذا ناونت أنك إنما أتيت لتصلي فريضة هذا الوقت أجزائك وهذا لا شك أن فيه ساعة للناس المهم أن استصحاب النية في جميع أجزاء الصلاة إيش؟ واجب لسنة سنة فإن خل الركوع أو السجود أو القيام أو القيود عن النية لكن ما نويت القطع أجزاء ومن هناك أخذ كثير من العلماء ومنه الشيخ محمد الشنقيض رحمه الله أنه لا يشترط نية الطواف ولا نية السعي لأن الطواف والسعي جزء من العبادة فكما أنك لا تنوي الرقوع في الصلاة ولا السجود فلتكفي النية العامة للصلاة فكذلك الطواف والسعي وسائل أجزاء العبادة أنت من حين ما قلت لبيك عمره عند الميقات فإنك قد نويت كل أفعال من الله وهذا أيضا فيه ساعة للناس كثيرا من الناس أو كثير من الناس ولسيما في أيام الزحام يدخل البيت الحرام ويشعر في الطواف ويغيب عن ذهنه أنه نوى طواف العمرة أو أي طواف كان فإذا قلنا إن الطواف والسعي بمنزلة الركوع والسجود في الصلاة وأن النية العامة تشملهما صار في ذلك ساعة للناس وتسفير وهو قول كثير من أهل العلم وهو الذي نختاره لأن الحقيقة أن كثيرا من الناس يندهش ولسيما إذا رأى كثث الزحام كثث الناس فيدخل بنية الطواف ولا يشعر بأنه للحج أو للعمرة ولكن الطواف سينويه لأنه جاء ليطوف ويطوف نعم