824 - استصحاب النيّة - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والأفضل النية مع تكبيرة الإحرام لأنها أول الصلاة لتكون النية مقارنة للعبادة ويستحب استصحاب ذكرها في سائر الصلوات في سائر الصلاة صح نحو ويستحب استصحاب ذكرها في سائر الصلاة لأنها أبلغ في الإخلاص طيب هذه مسألة مهمة النية تكون عند أول فعل العبادة ويستحب أن تكون على ذكر منها تذكرها في كل الصلاة كل أجزاء الصلاة هذا هو الأفضل لتكون النية مقارنة للعمل في كل جزء منه هذا هو الأفضل فإن غابت عنك في أثناء الصلاة فماذا تعمل؟ هل يضرك هذا أو لا؟ لا يضرك أنت على نيتك الأولى فإن جاءك الشيطان في أثناء الصلاة قال ها هل أنت ناون الظهر ولا العصر فلا تلتفت لهذا لا تلتفت أنت على نية إيش؟ الصلاة التي أتيت لها ولهذا ذهب ابن شاقلة من أصحاب الإمام أحمد مذهباً فيه راحة للناس قال يكفي في نية الصلاة أن تنوي بها صلاة هذا الوقت وإن لم تعين أنها ظهر أو عصر لأنه قد يغيب عنك تعيين الظهر أو العصر ولا سيما إذا جئت والإمام راكب فإنه قد يغيب عن ذهنك التعيين فإذا ناونت أنك إنما أتيت لتصلي فريضة هذا الوقت أجزائك وهذا لا شك فيه ساعة للناس المهم أن استصحاب النية في جميع أجزاء الصلاة إيش؟ واجب لسنة سنة فإن خل الركوع أو السجود أو القيام أو القوج عن النية لكن ما نويت القطع أجزاء ومن هنا أخذ كثير من العلماء ومنهم الشيخ محمد الشنقيض رحمه الله أنه لا يشترط نية الطواف ولا نية السائل لأن الطواف والسعي جزء من العبادة فكما أنك لا تنوي الركوع في الصلاة ولا السجود فلتكفي النية العامة للصلاة فكذلك الطواف والسعي وسائل أجزاء العبادة أنت من حين ما قلت لبيك عمره عند الميقات فإنك قد نويت كل أفعال منه وهذا أيضا فيه ساعة للناس كثيرا من الناس أو كثير من الناس ولسيما في أيام الزحام يدخل البيت الحرام ويشعر في الطواف ويغيب عن ذهنه أنه نوى طواف العمرة أو أي طواف كان فإذا قلنا إن الطواف والسعي بمنزلة الركوع والسجود في الصلاة وأن النية العامة تشملهما صار في ذلك إيش؟ ساعة صار في ذلك ساعة للناس وتسفيع وهو قول كثير من أهل العلم وهو الذي نختاره لأن الحقيقة أن كثيرا من الناس يندهش ولا سيما إذا رأى كثت الزحام كثت الناس فيدخل بنية الطواف ولا يشعر بأنه للحج أو للعمرة ولكن الطواف سينويه لأنه جاء ليطوف ويطوف نعم