822 - هل الأفضل أن ينطق بالنية أو لا ينطق؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هل الأفضل أن ينطق بالنية أو لا ينطق وإذا قلنا الأفضل أن ينطق فهل ينطق بها سراً أو جهراً في هذا خلاف والصواب أنه لا يستحب النطق بها لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا بقوله ولا بفعله ولا بإقراره فلا ينطق بالنية وبعضهم قال ينطق بها جهراً إعلاناً للعبادة وقياساً على الحج في قوله الحاج لبيك حجاً ولكن هذا لا وجهده ومن طرائف الأخبار أن عامياً وقف إلى جنب رجل يصلي بالحرام في زمان قديم قبل أن تتوسع مدارك الناس وفهومه وعلومه فلما أراد أن يصلي هذا الرجل الأجنبي إلى جنب العام قال اللهم إني نويت أن أصلي صلاة الظهر أربع ركعات في المسجد الحرام خلف الإمام الراتب لما أراد يكبر قلوقه فبقى عليك فبقى عليك التاريخ كل فيديوهم كذا في شهر كذا في سنة كذا مداماً مسألة يقصد فيها التحديد فلابد من ذكات المكان والإمام والصلاة إذا كان مقصود التعيين لازم تتذكرها هذه من طراء في الأخبار وليست غريبة على العوام العام بفطرته ينكر ما لا يأتي به الشر وأذكر أني مرة في مجلس فتكلم بعض الأخوان عن قول أهل التعطين في استواء الله على العرش قال استواء العرش يعني استولى عليه فقال العام باللؤة العامية الله يعطيها العمل إذن العرش منه عنده بالأول شف سبحان الله والله عجيب حتى نتعجب قلت هل أن سامع من عالم من قبل قبل هذه واضحة خلق السماوات والله ثم استولى طيب منه عنده العرش قبل هذا نعم فطر غريب فطر العوام تنكر ما لا يأتي به الشر اللهم لك نعم