820 - نيّة العمل ونيّة المعمول ونيّة الامتثال - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الشرط السادس النية وهنا النية لها أوجه الوجه الأول نية العمل وهو الذي يتكلم عليه الفقه رحمهم الله والوجه الثاني نية المعمول له هل ينوي بهذا العمل وجه الله أو شيء آخر وهذا يتكلم عن
أهل التوحيد والوجه الثالث نية الامتثال امتثال الأمر وهذا يتكلم عنه أرباب السلوك فلها ثلاث جهات أولا نية العمل والثاني نية المعمول له والثالث نية الامتثال وأكثر الناس في عباداتهم
اليوم يركزون على نية العمل وينسون نية المعمول له بناء على أنهم مخلصون لله وليس في قلوبهم شيء سوى الله لكنهم ينسون نية الامتثال وأنه قام يصلي امتثال لقوله تعالى وأقيم الصلاة قام
يتوضى امتثالا لقوله تعالى يا أيها الذين آموا إذا قمتم إلى الصلاة فغسلوا وجوهكم وما أشبه ذلك وهذا يفوت على الإنسان خيرا كثيرا ويجعل العبادات محمد الله يجعلها قشورا لا لبا فلابد من
مراعاة هذه الأوجه الاخلاص ونية الامتثال ونية العمل نية العمل يتميز بها العادة من العبادة ويتميز بها العبادات بعضها من بعض يقول مالب رحمه الله محلها القلب وهذا صحيح محلها القلب أما
اللسان فليس له تدخل في النية ولذلك لو نطق بغير ما أراد بقلبي فإنه لا يؤثر اشتركوا في القناة