15 - 65 تفسير الآية (جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب) من سورة ص - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال تعالى جند ما أي جند حقير هناك أي في تكذيبهم لك مهزوم صفة جند من الأحساب صفة جند أيضا جند ما هناك جند خبر مرتجا مهزوف التقدير هم جند وما نكرة وصفة لأنما لها عدة سمعان لها عشر سمعان جمعت في قول الشاعر محامل ما عشر إذا رمت عدها فحافظ على بيت سليم من الشعر ستفهم شرط الوصل فاعجب لنكرها لكف ونفي زيد تعظيم مصدري فعجب لنكرها لكف ونفي زيد تعظيم مصدري عدو ثالثة ستفهم شرط الوصل نعم نحامل ما عشر إذا رمت عدها فحافظ على بيت سليم من الشعر ستفهم شرط الوصل فاعجب لنكرها لكف ونفي زيد تعظيم مصدري محامل ما عشر إذا رمت عدها فحافظ على بيت سليم من الشعر ستفهم شرط الوصل فاعجب لنكرها لكف ونفي زيد تعظيم مصدري ضيب قد نبدأ ستفهم يعني ستفهمية شرط شرطية الوصل موصولة فاعجب تعجبية لنكرها نكرة سواء ناصبة أو موصوفة بكف كافة ونفي نافية زيد زائدة تعظيم للتعظيم مصدر مصدرية طيب هنا جند ما قال المعنف حقير فعلى هذا تكون نكرة واصفة أو موصوفة واصفة يعني موصوفا بها لأن ما هنا صفة لجند لكن المراد بهذا التحقير والدين على أن ذلك للتحقير قوله مهزوم مهزوم والمهزوم حقير ولا خطير حقير طيب طيب وقوله هناك هنا إشارة للمكان واللام للبعد والكاف حرف خطار هناك أي في ذلك المكان يعني المؤلف يقول أي في تكريبهم لك فجعل الضرفية المكانية هنا التكريب ولكن يبدو أن الأمر على خلاف ما قال المؤلف رحمه الله وأن المشارة إليه المكان الحسي للمكان المعلوي أي أنهم إن يرتقوا في الأسباب فسوف يهزمون فيكون هناك أي في المكان الذي يرتقون إليه فإذا قدر أنهم ارتقوا إلى السماء فهل ستكون لهم الغلبة؟ أبدا بالعكس حتى لو ظنوا أنهم إذا وصلوا إلى السماء وصعدوا إلى السماء أنهم انتصروا وأن صار لهم العزة فالأمر بالعكس هذا هو الذي يظهر من الآية الكريمة أما جعل الضرف هو التكريب فهذا بعيد بل التكريب سبب للخذلال جند ما هنالك مهزوم يقول مؤلف صفة جند ثانية ولا ثالثة ثانية والأولى ما من الأحزاب صفة جند أيضا يعني جند من الأحزاب مهزوم واعلم أنه إذا تكررت الصفة للنكرة فإنما بعد الصفة الأولى يجوز أن يكون حالا نعم إذا تكررت الصفة فما بعد الصفة الأولى يجوز أن يكون حالا فإذا قلت مررت برجل عظيم كريم شجاعا تازل لك أن تقول مررت برجل عظيم كريما شجاعا نعم طيب ولكن أيهما أولى الأولى أن تكون الصفة أي نعتن نعتن لتناسق الكلام وكونه على وطية الواحدة فهنا عندنا ثالثة الصفات لجند ما ومهزوم ومن الأحزاب من الذي يجوز فيها أن يكون منصوبا على الحال؟ مهزوم لكن لا يمكن هنا لأن حركة العراب ظهرت على أنه مرفوع صفة وكذلك من الأحزاب مثله نعم يعني يجوز أن يكون صفة وهو أصل ويجوز أن نجره في موضوع نصب الحال أي كالأجنات من جنس الأحزاب المتحزبين على الأنبياء قبلك وأولئك قد قهروا وأهلكوا وفكذلك فكذا نهلك هؤلاء نعم يعني أن هؤلاء جند من الأجناد الأخرى والأجناد الأخرى الأحزاب الذين كذبوا الرسل ماذا كان مآلهم كان مآلهم والهلاك والدماء وقد نر علينا في أول سورة كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ومن فوائد هذه الآية أن بعض العلماء أخذ منها أنه لا يمكن السير أو لا يمكن الوصول إلى القمر لأنه قال فليرتقوا في الأسباب ثم قال جند ما هنالك مهزوم ومعلوم أن القمر في السماء فإذا كان هؤلاء الذين يحاولون أن يرتقوا في الأسباب إلى السماء إذا كانوا جندا حقيرين مهزومين فإنه لا يمكن أن يوصل إلى القمر فهل يمكن أن يؤخذ من هذه الآية يمكن أو لا يمكن ظاهر الآية أنه ممكن ولا مشكلة معناه أننا إذا نأخذ من هذه الآية دليل على أن الناس يصلون إلى القمر إذا كان هذا ظهر الآية معناه أن الآية دلت على إيش إمكان الوصول إلى القمر عكس ما استدلا به بعض الناس والحقيقة أنه لا يمكن أن يكون فيها دليل على إمتناء الوصول إلى القمر لأن القمر في السماء الذي هو بمعنى العلوم وليس في السماء الذي هو السماء المحفوظ وهذا أمر مؤكد يعني ما يختلف فيه اثنان وإذا كان السحاب في السماء ويطلق عليه السماء كما قال تعالى أنزل من السماء ماء فسألت أوليتهم بقدرها والناس الآن يصعدون فوق السماء فوق السماء الذي هو السحاب أليس كذلك كثير منكم ركب الطائرة وهي فوق السحاب السحاب تحتها فكذلك السماء القمر في السماء تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا لا شك أن القمر في السماء ولكن هل هو في السماء الذي هو السقف المحفوظ الذي لا يدخل إليه أشرف الملائكة وأشرف البشر إلا باستعدام أجيبه لا قطعا لا قطعا لا بل هو تحتها في كثير نعم إذن فنقول إنه ليس في الآية دليل على استحالة الوصول إلى القمر كما أنه ليس فيها دليل على إن كان الوصول إلى القمر ويترك هذا الأمر للواقع يترك هذا الأمر للواقع فإذا صح أنهم وصلوا إلى القمر فإن الشرع لا يحيب الشرع لا يفهم ذلك وإذا لم يصح فإن الشرع لا يثبت أنهم يصلون ولا ينفي أنهم يصلون فإذا قالوا وصلنا إلى القمر وتبت ذلك قلنا الحمد لله هذا لا يعرض شرعنا إلا كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومعلوم أن القمر تحت النجوم تحت النجوم والنجوم قال الله فيها ولقد زيننا السماء الدنيا بما صابيه لكن القمر تحت وأنا وغيري شهدنا أن القمر حجب النجوم حجب النجوم نعم أنا شاهدت بعيني كان مسائر النجمة التي سمى نجمة الصباح مسائرها ومعروف أن القمر يتأخر فإذا بها تختفي ابتلعها القمر ما نشاهدها فصار كما لو جاءت سحابة فحالت بيننا وبين القمر وحدثني أيضا من أثق به قال هذا يقع أحيانا ونشاهده إذن صار القمر ليس في السماء التي هي السقف المحفور فإذا فإذا تبت أنهم وصلوا إليه فلا غربة كذا طيب إذن ليس في الآية ما يدل على إيش على انتفاء الوصول إلى القمر ومن فرائد هذه الآية الكريمة بيان قدرة الله عز وجل وأن الجنود مهما عظموا فهم حقيرون بالنسبة إلى قوة الله عز وجل وعزته مهزومون أمام قوته ولهذا قال مهزوم ومن فرائد الآية الكريمة أنه يجب على هؤلاء المكذبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعتبروا بمن سبقهم لقوله من الأحزاب أي هم جند حقير مهزومون كما هزم غيرهم من الأحزاب قال فعاد من أشد من قوة فقال الله أولا من يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة