207 568 تفسير الآية 165 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بيّن بعد ذلك أن من الناس مع هذه الآيات الواضحة من يتخذ من دون الله أندادا ومن اسم موصول مبتدأ قل لا من يتخذ من اسم موصول مبتدأ مؤخر وعند بعض النحويين أن من التبعيضية هسم فيرى أن من
مبتدأ نعم ويقول بعض الناس وعلى هذا من يتخذ لكن المشهور ما قلناه أول من يتخذ من دون الله أندادا من دون أي من سواه وغيره يعني من المخلوقات وقوله أندادا جمع ند وهو الشبيه والنظير لأنه
من ناده يناده إذا كان نظيرا له مكافئا له قال يحبونهم أي هذه الأنداد يحبونهم كحب الله يحبونهم ولم يقل يحبونهن مع أن الغالب في هذه الأندات أنها من غير العاقل وغير العاقل ماذا يكون
ضميره مؤنث ولا مذكر مؤنث ضميره مؤنث لكنه أتى لها بضمير العاقل باعتبار عقيدة عابديها لأنهم يعتقدون أنها تنفع وتضر فهمتم ماذا أرى العاقل؟
يعني مثلا الشيء الغير عاقل ما يتلاه بضمير العاقل الميم لجماعة العقلة فإذا أردت أن تجمع أو أن تتحدث عن ضمير جماعة غير العقلة تأتي بالنون ولا تأتي بها الدالة على الثانية ما تأتي
بالميم الدالة على جماعة العقلة لكنه هنا قاله من باب مخاطباتهم بما يعتقدون وقول أندادا يحبونهم جملة يحبونهم صفة لأنداد يحبونهم كحب الله أي كحبهم لله أو كحب المؤمنين لله نعم محتمل
للأول أظهر ولهذا جعلهم أندادا أي هؤلاء جعلوا هذه الأصنام مساوية لله فيحبونهم كحب الله وحب الله عز وجل حب عبادة ورغبة ورهبة فهم يحبون هذه الأسلام حب عبادة ورغبة ورهبة يعتقدون أن
التنفع تذر ولا فرق في ذلك بين من يتخذ محبوبا إلى الله أو غير محبوب إليه فمن اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم نبدا لله بالمحبة والتعظيم كمن اتخذ صنما من شجر أو حجر لأن النبي عليه
الصلاة والسلام وهذا الصلم كلاهما لا يستحق أن يكون ندا لله عز وجل ولهذا لما نزلت إنكم وما تعبدون من دون الله حصبوا جهنم أنتم لهواردون وكان ظاهر الآية يشمل الأنبياء الذين عبدوا من
دون الله استثناهم الله في قوله إن الذين سبقت لهم من الحسنى أولئك عنها مبعدون ولو عبدوا من دون الله وقوله يحبون وحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله الذين مبتداء وأشدوا خبره وحبا تمييز
ولا تمييز فهي أين أسأل محمد لأنه أظن نجاب واحد تمييز تمييز لأنها بعد أفعل بعد أفعل تمييز ما تعرف التمييز أخشانك مثل الذي قال للملك كأن وجه كدينار أشد حبا تمييز لأنه جاء بعد إيش بعد
أفعل التفضيل مثل أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا أشد حبا لله أين المفضل عليه يعني أشد اسم تفضيل يقتضي مفضلا ومفضلا عليه المفضل الذين آمن أو حب الذين آمن المفضل عليه أشد حبا لله من
هؤلاء من هؤلاء طيب من هؤلاء لمن قيل لأصنامهم وقيل لله والذين آمنوا أشد حبا لله من هؤلاء لأصنامهم وقيل المعنى والذين آمنوا أشد حبا لله من هؤلاء لله ووجه ذلك كلا القولين صحيح أما
الأول والذين آمنوا أشد حبا لله من هؤلاء لأصنامه لأن حب المؤمنين لله حب رهبة ورابة في الضراء والسراء أليس كذلك؟
نعم حب هؤلاء لأصنامهم في السراء فقط وعند الضراء يلجأون إلى من؟
إلى الله عز وجل فإذن ليس حبهم لهؤلاء كحب المؤمنين لله عز وجل ثم نقول إن بعضهم يصرح يقول ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلو أما الوجه الثاني في الآية والذين آمنوا أشد حبا لله من
هؤلاء لله فوجه التفضيل ظاهر لأن حب المؤمنين لله خالص لا يشركوا شيء وحب هؤلاء مشترك يحبون الله ويجعلون معه الأصنام جدا وكلان معنى حق فالذين آمنوا أشدعوا بالله في هذا وفي هذا وقوله
والذين آمنوا عن هذه فوائد ثم قال والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إلى آخره هل يمكن أن نرجع الكلام على المحبة إلى كتاب التوحيد إن شاء الله لأن المؤلف رحمه الله عنواً
بقوله باب وقول الله تعالى ومن الناس من يتخذوا من دون الله وحب ونحب ونحب ونحب الله وهناك انشاء تذكر أقصى من محبة وما كان منها نافعاً وما كان منها ضاراً