13-65 Benefits from the verse (Or do they possess the treasuries of the mercy of your Lord, the E...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال عز وجل أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاء أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فلا اتقوا في الأسباب من فوائد هاتين آياتين تبتال حجة هؤلاء الذين قالوا أنزل عليه الذكر بينه وذلك بأن إنزال الوحي على شخص ما هو من فضل الله عليه ومن خزائن رحمته وهذا لا يملكوها هؤلاء المقتلعون لأن الأمر والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء ومن فوائد الآية الكريمة إثبات وهالين الإسمين من أسماء الله العزيز والوهاب وإثبات ما تضمناه من صفة فالعزيز تضمن صفة هي العزة وأقسامها ثلاثة كما مر علينا في التفسير والوهاب تضمن صفة هي الهبة الكثيرة وما أكثر هبات الله عز وجل هو تضمن القدرة لأنه لا يهب إلا القادر وتضمن الغنى لأن من لا شيء عنده لا يمكن أن يهب وتضمن الكرم لأن البخير لا يهب دلالة الوهاب على الهبة من باب دلالة الله التضمن من باب دلالة الغنى وعلى الهبة والوهاب من باب دلالة المطابقة وعلى القدرة والغنى والكرم من باب دلالة الالتزال فإذن في هذا الاسم أنواع الدلالة الثلاثة وهي الدلالة الثلاثة أنواع الدلالة الثلاثة ما هي نعم ومطابقة ذكرناها قريبا قريبا مطابقة مطابقة وتضمن والانتزام طيب الفرق بين هذه الثلاثة أن دلالة اللفظ على جميع معناه دلالة مطابقة وعلى جزء معناه تضمن وعلى اللازم الخارج الذي لا يبلغ عليه لفظه بلفظه لكن من لوازم دلالة انتزام دلالة انتزام أضرب لها مثلا في أمر حسي ليتبين به الأمر معنى هذا بيت يستمل على غرف ومجالس وضرحات يعني أحواش أحواشا دلالة هذا البيت على جميع ما فيه من الغرف والمجالس والأحواش دلالة مطابقة ودلالة وعلى كل حجرة وحدها وكل مجلس وحدها وكل حوش وحدها دلالة ترم طيب وجلالته على أن له بانيا دلالة انتزام لأن البيت لا بد له من بانيا فنقول هذا قد بناه بانيا في الدليل لأن البيت لا بد له من بانيا فالوهاب مثلا دلالته على الاسم والصفة التي التي هي الهبة ها على الاسم والهبة مطابقة وعلى الاسم وحده او الهبة وحدها تضم وعلى القدرة والغنى والكرم تلالة تجزام طيب ومن فوائد الآية الكريمة مراعاة فواصل الآية لسياق الآية لأن عزيز الوهاب يناسب قوله أم عندهم خزائل رحمة ربك طيب والمطابقة أو مناسبة فواصل الآيات لمضمون الآية تليم على البلاغ ولا يشد عن هذا شيء ولهذا لما قرأ رجل عند أعراضي والسارق والسارقة فاقطعوا يديهما جزاء بما كسب نكالا من الله والله غفور رحيم استغرب الأعراضي كيف يقول نكالا من الله ثم يقول الله غفور رحيم المغفرة والرحمة لا تتناسب مع النكال فقال الأعراضي اللي طارق أعد قال والسارق والسارقة فاقطعوا يديهما نكالا من الله والله عفور رحيم قال أعد ما هكذا الععد فقال والسارق والسارقة فاقطعوا يديهما جزاء بما كسب نكالا من الله والله عزيز حكيم قال الآن عز وحكم فقطع ولو غفر ورحم ما قطع سبحانه وتعالى ولهذا قال قال الله تعالى في سورة المائدة في الذين يحاربون الله ورسوله واسعنا في الأرض فسادا قال إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله واسعنا في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم أرسولهم من خلاف أو ينفى من الأرض ذلك لأنفزهم في الدنيا ولهم في الأخيرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فألموا أن الله قفور رحيم فأخذ العلم من هذه الآية أنهم إذا تابوا قبل قدرة عليهم سقط عنهم الحب لأن الله قال فألموا أن الله قفور رحيم أي فإذا رفر لهم ورحمهم فإنهم لا يقام عليهم الحب طيب في هذه الآية مناسبة أم عندهم خزائن رحمة رب فالعزيز الوهاب مناسبة ظاهرة لأن الله ذو رحمه وذو عزه وغلبه وذو هيبة وعضاء فيعطي من شاء بما تقتريه عزته من خزائن رحمته لكن بعض الآيات تكون فواصلها مخالفة لمضمونها فيما يظهر مثل قول عيسى عليه الصلاة والسلام ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يبوض الله ربي وربه وكنت عليهم شهيدا ما دنت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد إن تعذرهم فإنهم عبادك وإن تغفر له فإنك أنت العزيز الحكيم فهنا جاء قوله فإنك أنت العزيز الحكيم جوابا لقوله وإن تغفر له وكان المتوقع أن تكون الآية وإن تغفر له فإنك أنت الغفور الرحيم تستشكل بعض العلماء وقال كيف يقول وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ولن نقول وإن تغفر لهم فإنك أنت الغفور الرحيم وأجيب عن ذلك بأن الله تعالى بأن عيسى عليه الصلاة والسلام لم يقتصر على ذكر المغفرة بل ذكر المغفرة والتعذيب قال إن تعذبهم وإن تغفر الله فكان الحكم الآن مترددا بين المغفرة والرحمة إن نظرنا إلى قول وأن تغفر لهم وبين العزة والحكمة والحكم إذا نظرنا إلى قوله إن تعذب فصار ختم الآية أو ختم القول بيقوله إنك أنت العزيز الحكيم أنسى لأن حتى المغفرة إذا حصلت فهي من عزة وحكمة اشتركوا في القناة