12-65 Interpretation of the verse (Or do they possess the treasuries of the mercy of your Lord, t...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب نعم هذا كقوله تعالى وقالوا لو لا نزل هذا القرآن على رجل من القرية العظيم قال بعدها أهم يقسمون رحمة ربك حتى يقولوا نجعل النبوة
في فلان دون فلان وهنا لما قالوا أنزل عليه الذكر بيننا قال الله تعالى أم عندهم خزائن رحمة ربك يعني هل هم الذين يقسمون هذه الخزائن فيجعلون رسالة في فلان دون فلان وأم هنا بمعنى بل
وهمزة الاستفهام الذي يراد به النفي وعلى هذا فالتقدير الكلام إيش بل أعندهم خزائن رحمة ربك أي ليست خزائن رحمة الله عندهم حتى يقولوا أأنزل عليه الذكر من بيننا ولماذا لم ينزل على فلان
أو فلان وقلت لكم إن نظير هذه الآية قولهم وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم قال الله تعالى أهم يقسمون رحمة ربك حتى يجعل القرآن ينزل على فلان دون فلان قال أم عندهم
خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب خزائن جمع خزينة والخزينة مستودع الشيء يسمى خزينة والرحمة رحمة ربك أي ما يكون برحمته من الأرزاق الحصية والمعنوية والجواب نعم أو لا لا لا لسا عندهم خزائن
رحمة ربك وقول العزيز الغالب قال المنف الغالب الوهاب أي الكثير الهبات وهي العطايا العزيز أولا قال رحمة ربك فأضاف الرحمة إلى رب إلى رب فأضاف الربوبية إلى النبي صلى الله عليه وسلم
اعتناء به وبيانا أن ما حصل له من الرسالة فهو بمؤتضى ربوبية الله الخاصة له ولهذا نقول أخص أنواع ربوبية ما كان لمن للرسل كما أن أخص العبودية عبودية الرسل ولهذا أضاف الربوبية إليه لأن
أخص الربوبية ربوبية الله سبحانه وتعالى لرسله وعلى رأسهم محمد صلى الله عليه وسلم فكأنه يشير إلى أن رسالة الله للرسول صلى الله عليه وسلم من رحمته به وقوله العزيز الوهاب في مناسبة
عظيمة العزيز لمقابلة هؤلاء الذين كانوا في عزة والشقاق ليبين أن عزة الله فوق عزته وأنفتهم وحميتهم وأنه غالب لهم وقاهر لهم الوهاب بالنسبة لمن؟
بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم يعني أنه وهبه النبوة طيب العزيز يقول مالف إنه الغالب وهذا أحد معانيها ولكنها تشتمل على معنا أكثر فالعزيز يشمل أو يدل على ثلاثة أنواع من العزة عزة
القدر وعزة الامتناع وعزة القهر بل عزة الامتناع وعزة القدر وعزة القهر فعزة الامتناع معناه؟
امتناع الله سبحانه وتعالى عن كل نقص وعيب فهو عزيز يمتنع عليه كل نقص وعيب عزة القدر يعني عزة الشرف والسيادة فالسيادة المطلقة لله عز وجل والعزة المطلقة لله عز وجل قل لله العزة جميعا
والثالث عزة القهر وهي عزة الغلبة أي أنه غالب لكل أحد فعزة القهر يعني عزة الغلبة أنه غالب لكل أحد ومن أشعار الجاهلية أين المفر والإله الطالب والأشرم المغلوب ليس الغالب الأشرم
المغلوب ليس الغالب طيب فإذن يكون تفسير المؤلف رحمه الله للعزيز بالغالب تفسير لها ببعض المعاني وهو تفسير قاصر لأننا ذكرنا فيما سبق أن كل من فسر القرآن ببعض ما يدل عليه فإن تفسيره
قاصر لكن أحيانا يفسر القرآن ببعض ما دل عليه تمثيلا لا حصرا طبالكم يكون يفسر على سبيل التمثيل لا الحصر كتفسير بعضهم قول الله تعالى ثم عورتنا الاقتهاب الذين اصطفين من عبادنا فمنهم
ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات فسر الظالم لنفسه بأنه الذي يؤخر الصلاة عن وقتها والمقتصد الذي يصليها في آخر الوقت والسابق بالخيرات الذي يصليها في أول الوقت وبعضهم فسرها
فسر الظالم لنفسه بالذي لا يزكي والمقتصد بالذي يزكي ولا يتصدق والسابق بالخيرات بالذي يزكي ويتصدق فهذا التفسير نقول لا شك أنه قاصر لكنه لم يرد المفسر لم يرد أنه أن المعنى منحصر في
هذا وإنما أراد بذلك إيش التمثيل أراد بذلك التمثيل يعني مثل الظالم لنفسه مثل الذي لا يزكي المقتصد مثل الذي يزكي ولا يتصدق السابق بالخيرات مثل الذي يزكي ويتصدق طيب دعونا نكمل الوهاب
من النبوة وغيرها فيعطونها من شاء هذا مفرع على النفي يعني هل عندهم خزاء رحمة الله من النبوة وغيرها فيعطونها من شاء ويمنعونها من شاء والجواب لا الجواب لا نعم