10 - 65 Explanation of the Verse (Has the message been revealed to him from among us?...) from Su...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولما أنكروا التوحيد أنكروا الرسالة عيرا فقالوا أأنزل عليه الذكر من بيننا وهذا الاستفهام للنفي لكنه أتى بصيراة الاستفهام مبالغة في نفيه كأنهم يتعجبون كيف لم ينزل عليه الذكر من بيننا
ولم ينزل على أحد غيره وهذا كقوله تعالى وقالوا لو لا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم القريتين هما مكة والطائف يقولون لو لا نزل هذا القرآن على رجل من الأكابر والأشراف لا على
هذا الغلام الذي يعتبر من أصغر القوم فكيف ينزل عليه الذكر من بيننا وقالوا أنزل ذكر المؤلف فيها قراءات قال بتحقيق الهمزتين الهمزتين هما همزة الاستفهام وهمزة الفعل والتحقيق أن تقرأها
هكذا أأنزل عليه الذكر وتسهيل الثانية تسهيل الثانية بأن تمر عليها مرا فلا يظهر أنك حدفتها ولا أنك بيّنتها فتقول أونزل أونزل لم تتبين وإدخال ألف بينهما على الوجهي أي وجهي التحقيق
والتسهيل ألف بينهما أي بين الهمزتين فتقول على قراءة التحقيق أونزل وعلى قراءة التسهيل أونزل فالقراءة إذن أربع تحقيق الهمزتين بلا ألف تحقيق الهمزتين بألف تسهيل الثانية بدون ألف
تسهيلها مع الألف طيب أونزل عليه الذكر عليه على محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء بهذا القرآن الذي يذكرهم به من بيننا طيب قعد ذكر القرآن الذكر القرآن وهذا إقرار منهم بأن القرآن ذكر
وإن كان يحتمل أن يكونوا قالوه على سبيل التنزل والتهكم وأنهم لا يؤمنون بأنه ذكر وأي كان فالمقصود بذلك نفي أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم هو الرسول وليس بأكبرنا وليس بأكبرنا ولا
أشرفنا ويرجون أن يكون نزول القرآن على أكبرهم وأشرفهم ولكن الذي الذي نتيقن أنه لو نزل على أشرفهم وأكبرهم لكذبوا أيضا كما قال الله تعالى وقالوا لو نزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لنقضي
الأمر ثم لا ننظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يبسن فهم معاندون لا يريدون الحق ونعلم أنه لو نزل على غير محمد صلى الله عليه وسلم لطلبوا أن يكون نزل على غيره لأنهم
لم ينفوا الرسالة حقيقة من أجل شخصية محمد صلى الله عليه وسلم فإن شخصيته عندهم من أفضل الشخصيات وأقواها أمانة وأحسنها خلقا ولكن يقول هذا على سبيل العناد والمكابرة فهو كقولهم لما
حدثوا بالبعث قالوا ايتوا بآبائنا إن كنتم صادقين وهذا مكابرة منهم لأنهم لم يحدثوا بالبعث الآن حدثوا بالبعث متى؟
يوم القيامة فلم يأتي الموعد الذي حدد للبعث حتى يتحدوا بهذا التحدي فيقال لهم إن الله يميتكم ثم يحيكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة والرسل ما قالت لهم إنكم تبعثون الآن حتى تقولوا هاتوا
آبائنا يقولوا ستبعثون يوم القيامة وسأتي آبائهم ومن سبقهم طيب نقول إن قولهم لو أنزل عليه الذكر من بيننا قالوه على سبيل المكابرة والمعاندة لأننا نعلم أنه لو نزل على غيره لطلبوا شيئا
آخر وقال وليس بأكبرنا ولا أشرفنا أما قولهم وليس بأكبرنا إن كانوا قالوه فهم صادقون فالرسول ليس بأكبرهم سنا فيه من يكبرون وأما قولهم ولا أشرفنا فهم كاذبون فإن محمدا صلى الله وسلم
أشرف الخرق قال النبي صلى الله وسلم إن الله صفى بني إسماعيل وصفى من بني إسماعيل كنانة وصفى من كنانة قريشا وصفى من قريش بني هاشم وصفاني من بني هاشم وقال الله تبارك وتعالى الله أعلم
حيث يجعل رسالته فلم يجعل رسالته إلا في أحق الناس بها وأجدرهم بها وأولاهم بها يقول المؤلف أي لم ينزل عليه هذا تفسير للإستفهام في قولهم أأنزل عليه الذكر من بيننا أي أن الاستفهام
للنفي لكنه جاء على سبيل الاستفهام لماذا للتعجب والاستبعاد من أن ينزل عليه الذكر من بينهم قال الله تعالى قال