758 - الحكمة من تحديد قبلة للمصلين - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم إن من الحكمة أن الله جعل للمصلي قبلة يستقبل إليها ليتعلق قلبه بالله في السماء وببيته في الأرض ولأجل أن يتحد المسلمون على قبلة واحدة لو لا هذا لكان أحد يصلي للشرق والثاني يصلي للغرب والثالث يصلي للشمال والراب يصلي للجنوب كيف متى يصل؟ لكن صارت القبلة شرطا لصحة الصلاة في جميع أقطار الأرض لكل مسم ودليله فولي وجهك شطر المسلم الحرام وحيثما كنتم فولي وجوهكم شطر في أي مكان في السماء في الأرض في البحر في أي مكان ولي وجوهكم شطر طيب فإذا قال قائل هل المراد تولية الوجه فقط؟ يعني وأن يمكن أن يكون جسمه للشمال وجه للقبلة أو الجسم للجنوب والوجه للقبلة أو المراد الجميع المراد الجميع لكنه نص على الوجه لأنه هو المقابل ولهذا يكره للإنسان أن يلتفت في صلاته إينا