757 - هل الكعبة هي قبلة جميع الأنبياء؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

سبحان القبلة القبلة هي الكعبة المسلمين وهل هذه الكعبة قبلة للأنبياء السابقين وحصل التحريف من أتباعهم كما قال ذلك شيخ السلام من تيمية فإن شيخ السلام يقول إن الكعبة قبلة جميع الأنبياء ولكن الليهود حرفوه والنصارى كذلك حرفوه فاليهود كانوا يصلون حرفوا الاستقبال القبلة إلى أن يستقبلوا بيت المقدس وذلك مراغمة للنصارى فإن النصارى لما استولوا على بيت المقدس قذروا على الصخرة وألقوا عليه الأمامة والكناسة وأهنوها فجاء الليهود وفعلوا ضد ذلك من إكرامها حتى اتجهوا إليها واستدبروا الكعبة إذا كانوا بينها وبين الكعبة أما النصارى فاتبعوا المشرب اتجهوا إلى المشرب فكانت القبلة محرفة كما حرف الإيمان بالله ورسوله ثم إن من الحكمة أن الله جعل للمصلي قبلة يستقبل إليها ليتعلق قلبه بالله في السماء وببيته في الأرض ولأجل أن يتحد المسلمون على قبلة واحدة لو لا هذا لكان أحد يصلي للشرق والثاني يصلي للغرب والثالث يصلي للشمال والراب يصلي للجنوب للجنوب كيف ما تيسر لكن صارت القبلة شرطا لصحة الصلاة في جميع أقطار الأرض لكل المسلم ودليلها فولي وجهك شطر المسلم الحرام وحيثما كنتم فولي وجوهكم شطره في أي مكان في السماء في الأرض في البحر في أي مكان والوجوهكم شطره طيب فإذا قال قائل هل المراد تولية الوجه فقط؟ يعني والنسان يمكن أن يكون جسمه للشمال وجه للقبلة أو الجسم للجنوب والوجه للقبلة أو المراد الجميع المراد الجميع لكنه نص على الوجه لأنه هو المقابل ولهذا يكره للنسان أن يلتفت في صلاته هناك