753 - هل التشبّه بالكفار مكروه أو مُحرّم؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولكن بقي أن يقال المؤلف يقول يكره لما فيه من التشبه بالنصار وظاهر كلامه أن التشبه بالكفار مكروه لا محرم وهذا هو المشهور من المذهب عندنا أن التشبه بالكفار ليس بالمحرم بل هو مكروه صرحوا به في قولهم يكره التشبه بالكفار في لباس وغيره ولكن الصحيح أن التشبه بالكفار محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم اجلس يا أخي من تشبه بقوم فهو منهم قال الشيخ السلام رحمه الله في كتاب اقتضاء الصراغ المستقيم سناده جيد وظاهره وأقل أحواله التحرين وإن كان ظاهره يقتضي خفرا لمتشبه بهم وما قاله رحمه الله والصواء أن التشبه بالكفار محرم لما فيه من المفاسد العظيم لأن المتشبه بهم لا شك أنه قد أعجبه صنيعهم فيكون في قلبه تعظيم لهم ولأن التشبه بهم يؤدي إلى افتخارهم واعتزازهم فإن جبلة الإنسان وطبيعته تقتضي أنه إذا رأى الناس يقتضون به شمخ وانتفخ ومن المعلوم أن المطلوب منه أن لا نفعل ما يكون به إعزاز الكفار بل المطلوب منا أن نفعل ما يغيظ الكفار وقد حثنا الله على ذلك في قوله وَلَا يَطَأُونَ مَوْطِعَ يَغِيظُوا كُفَارًا وَلَا يَنَلُونَ مِنْ عَدُوٍ نَيْلًا إِلَّا هُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِغَادَةُ الْكُفَارِ من العمل الصالح وقال عز وجل في وصف محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتعون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في الترات ومثلهم في الجين كزرع أخرج شطأه فآزره فاستقضى فاستوى على سوق يعجب الزراء ليغيظ بهم الكفار هذه الرفعة العظيمة للمسلمين لمحمد ومن معه من أجل إغاضة الكفار فمن تشبه بهم هل يكون مغيظاً لهم أو شارحاً لصدورهم شارحاً لصدورهم ثالثاً أن التشبه بهم في الظاهر يؤدي إلى التشبه بهم في الباطن لأنه لما تشبه بهم إلا وقد أعجبهم ما يصنعون فيتدرج به الشيطان حتى أتبعهم في باطن أمورهم وهذا شيء مشاهد ولقد حكي لي حكي لي شيء عجيب أن بعض المسلمين يقتنون الكلاء مع تحريم اقتنائها وأنهم كل يوم يغسلونها بالماء والصابون والشامبو نعم؟ هكذا سمعت وهل إذا غسلوها هذا التعصيل تطهر؟ ما تطهر ليش؟ لأنه جاسة عينية الذي يطهر وما كانت نجاسته حكمية أما ما كانت نجاسته عينية فلا يمكن أن يطهر لو يبقى في سبعة الأبحر ألف عام هذا من التشبب الكفا كل يوم ينقص من أجلهم قيراط أو قيراطة هدم للعجوب والحسنات والعياذ بالله إلا ما رخص به الشر كالبماشية أو حرث أو زر وإن كان بعضهم يدعي أنه وضعه في البيت للحماية وقال إن حماية النفوس أولى من حماية البهائن وقد أباحه الرسول عليه الصلاة والسلام للأجل الماشية فالنفوس من باب أولى نقول هب أننا سلمنا ذلك وقلنا أنت منفرج عن الناس في بيتك أو في قصرك ضع اقتني كلما لكن ما الذي يجعلك تغسله وتصوبنه نعم وتجعل الشامبو تشنب هذا القائد وما أشبه ذلك خطأ اللهم مالك اللهم ماده اللهم ماده نعم