741 - حكم اشتمال الصماء في الصلاة - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويقرأ اجتمال الصماء لما روى أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن اجتمال الصماء رواه المخاري ومعنى الصماء أن يجعل الرداء تحت كتفه الأيمن ويرد طرفيه على الأيسر فيبقى منكبه
الأيمن مكشوفا وعنه إنما نمي عنه إذا لم يكن عليه إزار فيبدو فرجه أما إذا كان عليه إزار فتلك لبسة المحرم لا بأس بها ولا بأس بها طيب ماشي ولا بأسها طيب ويقرأ إسباب قميص طيب اجتمال
الصماء فسرها المؤلف رحمه الله بأنها لاتباع الاتباع والرواة الأخرى يقول بشرط أن لا يكون عليه إزار بأن يكون الرداء كبيراً واسعاً يسع كل الجسم فيطبع به ولاتباع أن يجعل وسطه تحت ابطه
الأيمن وطرفيه على كتف الأيسر هذه هي اجتمال الصماء وقيل إن اجتمال الصماء أن يلتف بثوب على جميع بدنه ولذلك سميت صماء لأنه ليس لها منفذ وقالوا إن هذا الاجتمال يمنعه من أن يأتي بالصلاة
كاملة فيمنعه مثلاً من رفع اليدين ويمنعه من أن يدافع عن نفسه فيما لو هاجمه حيوان أو غيره أما للطباع فإنه ليس بمكروم ولهذا يشر على المحرم إذا طاف بالبيت والقلوم أن يتطبع أن يتطبع
فعلى كلها أن نقول إذا فسرناه بما فسره به المؤلف بأنه للطباع فإنه يحمل على ما إذا لم يكن تحته يزار لأنه في هذه الحال ربما مع الحركة حركة لديه ينكشف بخلاف ما إذا كان عليه إزار أما
إذا قلنا بالقول الآخر الذي يدل على الاشتقاء وهو اجتمال وصمة والاجتمال معناه شمول الشيء فهذا يدل على أنه هو أن يلتف بثوب دون أن يجعل ليديهم مخارج