5 - 65 Explanation of the Verse (And they wondered that there came to them a warner from among th...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بل عجبوا أن جاءهم منذر العجب يكون له سببا السبب الأول الإنكار والسبب الثاني للسحسان يعني يقال عجب من كذا أي السحسنه عجب من كذا يعني أنكره فهو شميه بأفعال الأضداد لأن في اللغة
العربية كلمات كلمات تدل على المعنى وضده تسمى عند علماء العربية الأضداد في اللغة طيب العجب تارث أن يكون استحسانا وتارث أن يكون استنكارا فقول عائش رضي الله عنها كان النبي صلى الله
عليه وسلم يعجبه التيامن يعجبه التيامن وفي تناعونه وترجله المراجب العجاب هنا الاستحسان وهنا بل عجبوا أن جاءهم منذر هذا عجب استنكار عجب استنكار ليس عجب رضا والسحسان بل هو عجب استنكار
ورد وهذا نظير قوله تعالى في سورة قاف بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا شيء فقال الكافرون هذا شيء عجيب هنا نظيره قال وعجبوا أن جاءهم منذر منهم أن هذه مصطرية على تقدير
منه أي عجبوا من أن جاءهم وقلنا أنها مصطرية لأن ما بعدها يحول إلى مصطر أي عجبوا من مجيء المنذر منهم وقوله منذر المنذر هو المخبر بالخبر للتخويف ولهذا نقول إن الإنذار خبر مقرون بتخويف
والنبي صلى الله عليه وسلم كان منذرا وكان مبشرا كان منذرا ومبشرا ولكن الكفار يليق بحالهم إيش الإنذار لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملوا الصالحات والتبشير يكون لمن
للمؤمنين وهنا قال عجبوا أن جاءهم منذر منهم لأن هذا هو اللائق بحاله وقوله منهم نسبا وجنسا فهو منهم جنسا لأنه بشر ولم ينزل الله تعالى رسولا على البشر من الملائكة نسبا لأنه من قرش فهو
منهم جنسا ونسبا ومع ذلك عجب قال مؤلف رسول من أنفسهم ينذرهم ويخوفهم النار بعد البعث أي بعد أن يبعثوا وهو النبي صلى الله عليه وسلم عجبوا عجب السنكار ورف ورد مع أنهم كانوا يصفون رسول
الله صلى الله عليه وسلم بالأول الصادق الأمين ولما جاءهم بالرسالة صار كاذبا خائنا والعاذ بالله طيب إذن معاداتهم له ليس لشخصه ولكن إيش لما جاء به وقال الكافرون فيه وضع الظاهر موضع
المذمر وكيف يكون الكلام لو أتب المذمر وقالوا وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقالوا هذا ساحر كالدع لكن قال وقال الكافرون والفائدة من الإظهار في موضع الإظمار أولاً تنبيه مخاطب لأن الكلام
إذا تغير نسقه أو جبل السامع أن ينتبه ينتبه لخلاف ما إذا كان عاداً نسقه واحد فقد يأتيه النوم لكن إذا اختلف انتبه ثانياً التسجيل على هؤلاء بالكفر لأنه لقلوا وقالوا هذا الساهم الكذاب
لم نعرف حكمهم فإذا قالوا وقال الكافرون عرفنا أنهم إيش أنهم كافرون الثالث أن الحامل لهم على هذا هو الكفر فلا يبعد أن يأتي من غيرهم مثل ما أتى منهم لأنه إذا كانت الألة واحدة فمتى
وجدت هذه اللحة حصل المعلوم من أي شخص كان فهذه ثوائد الإظهار في موضع الإظمار يقولها لنا عيسى أين ها نعم ثالث كيف هذا اللي قال لخ نعم يعني تعليل هذا القول بأن الحامل عليه هو الكفر
فيكون هذا متعديا لغيرهم يعني كل كافر يقول هذا الكلام طيب وقال الكافرون هذا ساحر كذاب يشيرون إلى من إلى المنذر منهم وهو الرسول صلى الله عليه وسلم ساحر كذاب جمعوا بين أمرين وصفين
ذميمين ساحر لأنه يسبي عقول الناس كذاب لأن ما جاء به كذب غير مطابق للواقع فصار الرسول عليه الصلاة والسلام الذي هو أصدق الخلق صار عندهم كذابا ولم يقولوا كاذبا لأن كذابا تكون صفة صفة
للمتصب بها كما تقول نجار وحداد وما أشبه ذلك مما يكون صفة لازمة فهم قالوا أنه ساحر لقوة تأثيره على سامعه فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع الناس قراءته تأثروا بها تأثرا
عظيما وكانت النساء والصبيان يجتمعون إلى بيت الرسول صلى الله عليه وسلم يسمعون قراءته يسمعون قراءته وكانوا يتأثرون بهذه القراءة فكان الكفار قريش يقولون إن محمد سحر أبناءنا ونساءنا
وأنه ساحر لقوة تأثيره فيهم كذاب يعني أن ما جاء به فهو كذب لا حقيقة له طيب وقال من الكاذب الكاذب هو المخبر بخلاف الواقع كل من أخبرك بخلاف الواقع فقد كذبك قال أجعل الآلهة إله واحدا
هذا مصب الإنكار أجعل الآلهة إله واحدا هذا الاستفهام يحمل معنيين المعنى الأول التعجب للسنكاري والثاني الإنكار البليغ على رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث جعل الآلهة إلها واحدا هنا
قال جعل الآلهة إله واحدا نصبت مفعولين الأول الآلهة والثاني إلها واحدا يعني أصير محمد الآلهة إله واحدا وهم يعبدون آلهة متعددة اللات والعزة ومنات وهبل وغيرها من الأصناء كيف يأتي محمد
ويقول ليس فيه إله آلهة إلا الله هذا عندهم من أكبر الكذب