206 568 مناقشة الآية 164 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إن في خلق السماوات والأرض قد تهم أن إن لها اسمه خبر أين خبرها؟
خبرها في خلق السماوات والأرض مقدم وما عدتك عليه واسمها لآيات لقوم يعقلون نعم قوله تعالى في خلق السماوات والأرض لآيات هل الآيات هنا جمع؟
هل هي لكل فرد من أفراد هذه الأنواع التي عددها الله عز وجل كل واحد فيها آيات أو أن الآيات موزعة على كل نوع فلكل نوع آية فيكون في الجميع آيات يشمل هذا وإيهن بالأرض آية واحدة فقط آيات
متعددة قوله في خلق السماوات والأرض الله يا رشيد أرنا ثلاث آيات من هذا في خلق السماوات والأرض بيجي لنا ثلاث آيات في خلق السماوات والأرض أولا في قوة نعم القوة في القوة نعم في وسعها
أو في ساعتها في ساعتها نعم لنقود الله من العيدون طيب نعم طيب التليل على أن الساعة من آيات الله وأنها من قوة الله نعم والعرض دفع لا لا السماء نعم السماء نعم فنيناها بأيت وإنا لمسعون
نعم بأيت قوة ولمسعون يعني مساعة أرجائها وكذلك ما أودع الله فيها من النجوم والكواكب والأفلاك وغيرها وفي الأرض أيضا في إيجاد الأرض وتسخيرها وتذليلها وما فيها من النهار والأشجار
والجبال والسهول وغيرها كل هذا من آيات الله نعم لأين هي السباة على الأين لا لا هذه هي بقوة مهي بأين هي جمعية لأنها ما أضيفة لله فهي مستر آدى يأيد أيدا كباع يبيع بيعا نعم واختلاف
الليل والنهار اختلاف الليل والنهار فيه آيات محمد إسماعيل اختلافهم من أي ناحية آيات اختلافهم طول الإسلام نعم إيلاج هذا بهذا وإيلاجه طوله طوله ببعض هذه تأخذ في الطول والقصة وفي تنقية
هذا طيب ألا يدخل في ذلك اختلاف الحوادث اختلاف الحوادث كون الله يعزه أقواماً ويذل آخرين نعم ويكون الخص والرخاء أو العكس وتلك الأيام إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام
ندولها بين الناس طيب واختلاف ليل و النهار الصلاة برضو في الدين و في النهار لا ما لا تخاف والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس فيها أنتم نبين نؤخذكم حيث قلتم في كل واحدة آيات
نبي من كل واحدة ثلاثة آيات على الأقل يلا يا نساء الفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس أخرجنا منها ثلاثة آيات ولم جرانها على صفح البحر نعم وفي هذا الزمان أصدق أيضاً في ذهب ما بعد
وصلنا للزمان هذا جريانها على سلطة البحر مع أنه ماء وهي ثقيلة فإن كونها تقف على أصدق ما هذا ما يفعل نعم وفي ذالي شيء نقل البضائق الذي توجد في مكان إلى مكان لا توجد في هذه البضائق
نعم والفلك هي التي تحنق نعم طيب ثالث الذي طوص بها ما في البحر مسبقات عديدة؟
هذا في البحر لكن نعم التوصل بهذه الخلق إلى ما في البحر لأنهم يصيدون فيها هذا ما هو قديم يا شيش؟
أي؟
ما أذكر ما هو قديم طيب الافتداء؟
ها؟
تداءهم في البحر؟
ايه؟
السفن العادية الشرعية؟
إنه من الآيات؟
نعم، لكن هذي من النتوم؟
استخدامها في الحروب ونقل الإنسان أيضاً الإنسان قد يكون له غرض بأنه ينتقل من قارة إلى قارة أو من كي إلى مكان فهذا من الآيات ما عكس إتباعها؟
ما عكس إتصليف الرياح بعد؟
لها آية خاصة كونه توجه على البخار؟
بالريح إذن الحمد لله وجدنا تجري بما ينفع الناس أيضا كنا بما ينفع الناس هذا ما نفع الناس ما لها حصر وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بدى موتها هذا أيضا فيه آيات نزال
الله الماء من السماء نعم وليس يصبه صبا طيب هذه واحدة فأنه طيب إحيا الأرض به لكن إحيا الأرض الظهر هو نفس إحيا الأرض به آيات نزال المطر كونه ردادا هذا من آيات الله وترى لاحظوا ما
نريد من آيات الله الآيات الدالة على القدرة والعظم الفقر حتى الدالة على الرحمة والدالة على الحكمة هي من آيات الله قلنا لا طيب خزنوا في بعض الأرض حتى إذا احتاج الناس إليه فسلكه يا
نبيع في الأرض استخرجوه وانتفعوا به هذا رفع القحطة من الناس ما تدخل فيه قوله في أحيا بالأرض بعد موتها؟
هذا حياة للأرض وهذا حياة لما على الأرض محمد كونه ينزل من أعلى وليس من أسفل هذا أيضا من آيات الله لأنه لو نزل لو كان يمشي على الأرض أغرق الأسفل قبل أن يأتي الأعلى نعم كونه بهذه
الحلاوة وكونه ليس باردا ولا حارا ليس باردا بروده تؤثر على النبات ولا حارا نعم كونه ينتح من فرق الشمس ثم ينزل كونه؟
ينتح ندح فرق الشمس يتبخر ثم يتألف ثم ينزل ثم ينزل يعني كونه يصعد من البحر؟
ثم يتكون ببابا ثم يتألف هذا قد يسلم به وقد لا يسلم هل من عيات الله يشعر؟
إنه من عيات الله لكن بس أنه كله أضاغم هذا وأنه أحيانا نكون كذلك وأحيانا نابعنا إذن إذن ما يشعر هذه الطريقة؟
تكون من السحر؟
الله أعلم بقولكم ولهذا أحيانا نحن نشاهد هنا في القصيم القصيم ليس بحور البحار نشاهد السماء صحواً ونشاهد بعيونها تنشئ قطعة صغيرة ثم تنتشر من أصل من طريقة المدى؟
الله أعلم المهم فيها الآن أخذنا من ثلاثة آيات ثلاثة يكفيها شيء وقول فأحيى به الأرض بعد موتها هذا مجدد الدرس اليوم أحيى به الأرض الذي يحيى هل هو الأرض أو النبات الذي فيها الذي يحيى
هو النبات الذي فيها ولهذا قال الله تعالى في هذا المقرى ستصبح الأرض مخضرة قد يقول الطائنون بأن في القرآن مجازا إن هذا من المجاز حيث أطلق حياة الأرض على حياة نباتها ونحن نرد عليهم
بأن نقول إن مثل هذا الأسلوب اللواء العربية لا يعنى به أبدا حياة الرمل والتراب والأحجاب وإن ما يعنى به ما فيها من الثمار والزرور وما دام هذا معنى هذا التركيب في الأسلوب العربي بقي
هذا حقيقة لا مجازل لأننا قد قررنا فيما قبل قائل فقلنا إن الكلمات لا يتبين معناها إلا بالسياق وضم بعضها إلى بعض وكم كلمة كان لها معنى في سياق ومعنى آخر في سياق نأتي لمثل القرية كلمة
القرية التي يدندن حولها من يقولون بالمجاز نعم نقول القرية استعملت مرادا بها أهلها واستعملت مرادا بها مساكنون نعم بلفظ صريح في الموضع واستعملت مرادا بها أهلها بالقرية نعم قوله تعالى
إنا مهلكوا أهل هذه القرية ماذا المراج بالقرية أهل هذه القرية المراج بها المساكن واضح أهل هذه القرية المراج بها المساكن وكم من قرية أهلكناها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المسيح ماذا
المراج بها أهل لا شك في هذا لأن الظلم لا يصف به المساكن المساكن ما يتظلم فإذن المراد بالقرية أهلها بقلينة قوله وهي ظالمة ولا يمكن لأي واحد أن يقول إن المتبادل من هذا اللفظ من
القرية المساكن ما حد يقوله أبدا وحينئذ ما استعملت القرية الآن في مجازها استعملت بحقيقتها لأن حقيقة الكلام ما يتبادل إلى الذهن من المعنى هذه حقيقته وهو يختلف باختلاف السياق طيب
واسأل القرية هذه اللي جعلوا يضربون على وترها من يقولون إن في القرآن مجازا اسأل القرية قالوا معلوم ما هو المرابب اسأل القرية رحلة الجدران قال يا ولد هو سرق الأخو يوسف أحد يعقل إن
هذا هو المعنى أبد ولو أن أحدا قال إن هذا ظاهر كلام الله لكان بالحقيقة ساخرا بكلام الله فالله ما أراد هذا إطلاقا ولا يفهم هذا المعنى إطلاقا من أذبا وبهذا تبين أن الكلمة يكون لها
معنى بحسب السياق فالمعنى المتبادر من السياق هو حقيقة الكلام المعنى المتبادر من السياق هو حقيقة الكلام بأي تركيب كان وحينئذ نقول أنزل من السماء ماء فأحيابه الأرض المراد بلا شك
المراد أحيابه النبات لأنه الذي يوصف بالحياة والنمو أما الأرض نفسها فإنها رمم وأحجار وتراب ما يحيى ولا يمر طيب وقوله فأحيى به الأرض بعد موتها فيه آيات فيه آيات كثيرة آيات دالة على
الرحمة وآيات دالة على الحكمة وآيات دالة على القدرة آيات دالة على الرحمة لما في هذا الإحياء من المنافع العظيمة أخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها لمن نتاعا لكم ولأنعام فكم من
نعمة كثيرة في هذه الزروع التي أحيىها الله تعالى بالمطر قل لا لنا ولأنعام قوتا ودواءا وغير ذلك واضح؟
طيب هذا دال على الرحمة فيه آياد دال على الحكمة وهو أن حياة هذه الزروع جاءت بسبب وهو الماء الذي نزل فمنه نأخذ أن الله جل وعلا يخلق بحكمه ويقدر بحكمه الله قادر جل وعلا أن يقول للأرض
أنبت الزرع فتنبت بدون ماء لكن كل شيء مقروم بسبب فكونه جل وعلا ربط يحياء الأرض بنزون الماء بشدل عليه على الحكمة وأن كل شيء له نظام خاص نعم لا يتعدى منذ خلق إلى أن يأذن الله تعالى
بخراب العالم في آيات دالة على القدرة وهي أنك ترى الأرض خاشعة هامدة سودة شهبة ما فيها شيء فإذا أنزل الله عليها المطر بعد نحو شهر تأتي إليها تجدها تهتز أزهارا وأوراقا وأشجارا إذا
أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموتى إنه على كل شيء قدير نعم هذه القدرة عظيمة والله لو أن البشر كلهم من أولهم إلى آخرهم اجتمعوا على أن يخرجوا ورقة من حبة ورقة
واحدة من حبة يستطيعون لا ما يستطيعون وحبة تنبت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة حدث هذا دين على القدرة العظيمة نعم على القدرة العظيمة التي لا منتهى له إذن فيه آية على القدرة مش بعد
والحكمة والرحمة والرحمة