703 - ما هي عورة الرجل؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعورة الرجل ما بين سرته وركبته لما روى أبو أيوب الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين السرة وبين الرقبتين عورة رواه أبو بكر بإسناده وعن جرهد أن رسول الله أنا عندي
خلافة طبعا أنا عندي يقول أسفل السرة وفوق الرقبتين من العورة رواه أبو بكر بإسناده الاختلاف مبين مني حق ما عندي دروسة يا خالد يسأل الله اللهم يسأل هذا أيضا خالد الغاند ها؟
ما عاد يعد جرهد نعم وعن جرهد هذا أعجم يا شيخ لا عربي وعن جرهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له غط فخذك فإن الفخذ من العورة رواه أحمد في المسند وليست السرة والرقبة من العورة
لما ذكرنا لما عندي رواه أحمد في المسند وأبو دور والترمذي أيضا لا لن يخرج أنا نسخة فيها غلط عندي ترح من رسول وعنه أنها الفرجان لما روى لما روى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم
خيبر حسر الإزار عن فخذه حتى إني لأنظر إلى بياض فخذ النبي صلى الله عليه وسلم رواه البخار وعورة الحر والعبد سواء لعمور الحديث هذا الروات الثانية عن أحمد أنها الفرجان وعلى هذا ما بين
السرة والفرج ليس بعور وما بين الفرج والرقبة ليس بعور واستدل بهذا الحديث والحديث بالنسبة للصلاة ليس فيه ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم كشف عن فخذه في غير صلاة والصلاة قال الله بها
يا بني آدم خذوا زينتكم خذوا زينتكم وهل من غطى السوء القبر والدبر فقط وصلى هل وقال أخذ زينته أبد ولهذا قال الشيخ إنسان رحمه الله لا ينبغي أن يكون في المسألة خلاف بالنسبة لعورة
الصلاة وما قاله صحيح رحمه الله فإن عورة الصلاة يطلب أن يكون الإنسان على أسن هيئة حتى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد لس على عاتقيه أو على عاتقيه
منه شيء فكيف نقول بصحة صلاة الرجل عنده ثياب وضع سيرا على قبله وجبره ثم صلى لا ينبغي أن يقول به أحد أهل العلم ولا أظن الإمام أحمد رحمه الله أراد به برواية عنه هذا المعنى نعم في نسأة
النظر قد يقال إن الفخذ ليس بأوضاء وقد يفرق بين الفخذ المحاذي للسوء وما نزل عنه عرفتم وقد يفرق بين الشاب والكبير لأن خروج فخذ الشاب فتنة بخلاف الرجل الكبير رجل أعمال رفع ثوبه ليعمل
هذا لسه فيه فالحاصل الآن أن الصواب بلا شك أنه في مسأة الصلاة يجب أن يستر ما بين السرة والركبة على أقل تقديل أما خارج الصلاة فهنا قد نقول إن الفخذ لسه بعورة في باب النظر ولكن يجب
سطره من الشباب من أجل خوف الفتن على أنه لو قال قائد إن رسول صلى الله عليه وسلم حسر عن فخذه فما الذي جعلكم تلغون ما بين السرة والفرش يعني لو فرضنا جدلا أن حديث أنس هذا وهو فعل يخصص
حديث جرهد لقولنا إذا كان يخصصه فيخصصه في محل التخصيص وهو إيش الفخذ لا نعم في قائل الصلاة صح لكن الفخذ أيضا فقط ما في أنه رسول مثلا حسر عن عانته لأنه على رأيها أولا الذين يقول فرجان
فقط أستر الذكر والإنتائين والدبع والباقي ما عليه ما يهم نعم وهذا أدنى شيء هذا أدنى شيء ما هناك يعني يقوم بزينة بأدنى من ذلك أبدا هنا