1-65 Introduction to Meccan and Medinan Surahs and to the Basmala at the beginning of Surahs - Sh...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم صاد والقرآن الذكر قال المؤلف سورة صاد مكية والقرآن الكريم مكي ومدني وأصح الأقوال في تمييز المكي من المدني أن ما نزل قبل الهجرة فهو مكي وما نزل بعدها فهو مدني وإن نزل في غير المديدة فالحد الفاصل زمني وليس مكاني فما بعد الهجرة مدني وما قبلها مكي قال ست أو ثمان وثمانون آية والآيات هي عبارة عن الفواصل التي تكون بين جملة أو جملتين فأكثر وسميت آية لأنها معزلة فإن القرآن كما سبق قد تحدى الله فيه الناس أن يأتوا بحديث مثله وإن قل قال بسم الله الرحمن الرحيم هذه البسملة آية من كتاب الله يؤتى بها في ابتداء كل سورة إلا سورة براءة فإنه لا يؤتى بها وذلك أن الصحابة رضي الله عنهم لما كتبوا المصحف أشكل عليهم هل براءة بقية الأنفال أو هي سورة مستقلة فوضعوا فاصلا دون بسملة لأنه لو جزموا بأنها من الأنفال لم يضعوا فاصلا ولو جزموا بأنها مستقلة لو وضعوا البسملة ولكن هذا الاجتهاد منهم نعلم أنه هو المطابق للواقع وأنهم مصيبون فيه قطعا وذلك لأن البسملة لو نزلت بين الأنفال وبراءة لبقيت لأن الله يقول إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون فلما لم تبقى باجتهاد من الصحابة علم أنهم كانوا مصيبين للواقع والبسملة كما تشاهدون جار مجرور ومضاف إليه وصفة يعني نعتم والقاعدة النحوية أن كل جار ومجرور لا بد له من متعلق أي من شيء يتعلق به والشيء الذي يتعلق به الجار مجرور هو العامل والجار مجرور معمول ولهذا قال ناظم الجمل قال لا بد للجار من التعلق بفعل أو معناه نحو مرتقي واستثني كل زائد له عمل كلبا ومن والكاف أيضا ولعل فكل حرف أصل غير زائد فلا بد له من متعلق بفعل أو بما كان بمعنى الفعل كاسم الفاعل واسم المفعول إذن البسملة لا بد لها من متعلق فما هذا المتعلق أصح ما قيل في متعلق البسملة أنه فعل متأخر مناسب للمقام فإذا كنت تريد أن تقرأ كان التقدير بسم الله أقرأه وإذا أردت أن تأكل كان التقدير بسم الله أكل وإذا أردت أن تذبح ذبيحة كان التقدير بسم الله أذبح ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم فليذبح على اسم الله وإنما يقدر فعلا لأن الأصل في العمل هو الفعل ولذلك يعمل في معموله بدون شرط وأما اسم الفاعل واسم المفعول واسم التفضيل والمصدر فلا يعمل إلا بشرط طيب إذن نقدره فعلا لأنه هو الأصل في العامل ونقدره متأخرا فنقول بسم الله أقرأ لسببين السبب الأول التبرك بالبداء بسم الله والسبب الثاني إفادة الحصر إفادة الحصر لأن تأخير العامل يفيد الحصر فإن من طرق الحصر تقديم ما حقه التأخير طيب وقدرناه مناسبا للمقام لأنه أدل على المقصود مما لو قدرناه فعلا عاما كما قيل إن التقطير بسم الله أبتدئ أو بسم الله أبدئ لأن بسم الله أبدئ أو أبدئ لم تعين الفعل الذي ابتدأت به فالحاصل أن نقدر يا أخ أنت أي نعم نقدر المتعلق في البسملة نقدره إيش أي نعم مش نقدر العامل يعني متعلق الجرمجور نقدره إيش نعم نعم نعم نقدره فعلا متأخرا مناسبا للمقام نقدره فعلا لماذا بندر الأصل في العامل أن يكون فعلا طيب ونقدره متأخرا سببين نعم تبرك بالبداء بسم الله الثاني يفاته الحصر كيف نقول يفاته الحصر ليش إذا تأخر طيب الثالث نقدره بفعل مناسبا لأنه أدل على المقصود إذ أنك إذا قدرت باسم الله يأقرأ كان أدل على المقصود إن قولك بسم الله أبتدع لأن أبتدع ما بأي شيء تبتدع فهو أدل وأخص طيب