129 - 129 حكم الصلاة والسلام على غير الأنبياء - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما بالصلاة على غير الأنبياء فإن كانت تبعا فهي جائزة بالنص والإجمع اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد إن كانت تبعا فهذا جائز وإن كانت استقلالا فإن كانت لسبب جاهز ذلك أيضا خذ من
أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم فإذا كان هذا السبب الذي جاءوا به مما أمر بالصلاة عليهم بسببه صلينا عليهم وإن كان لغير السبب فإن اتخذ شعارا لهذا الشخص كلما ذكر قيل صلى
الله عليه أو عليه السلام فإن أقل أحوال الكراها وإن ما اتخذ شعارا فلا بأس به صحيح أنه لا بأس به قالت علي مني نعم علي مني بطالب يتخذه الرافضة شعارا لا ما هو بحد الناس أبدا عندنا لا
نعرف إلا أنهم يقولون علي رضي الله عنه هو يسأل عن السلام يا أخوان يسأل عن السلام والصلاة أنا ما أمر سمعت أحد من الناس أقول علي عليه الصلاة والسلام إلا الرافضة إلا الرافضة وعما علي
منكرم الله وجهه فكذلك أيضا الظاهر من وضع الرافض ولا شك أن قولنا علي رضي الله عنه أفضل بكثير من عليه السلام ومن كرم الله وجهه لأن رضا الله هو أعلى نعيم في الجنة كما قال تعالى ورذوان
من الله أكبر والسلام عليه معنى السلام من العثان فهي صفة سلبية أما هذه فهي صفة إيجابية الرذوان لكن لجهلهم صاروا يرقون عليه السلام أو لأجل أن يمتاز علي بنبي طالب رضي الله عنه بصفة لا
يشارك فيها أحد أو لتحقيق ما يدعونه أو ما يدعيه بعضهم بعض الرافضة من أن علي كان هو النبي وأن جبريل خان خان وليه ذو بالله خان الأمانة ونزل بالوحي إلى محمد نعم ولا غرابة أن يقولوا هذا
كما قالوا إن الصحابة خان ونكتوا عهد النبي عليه الصلاة والسلام فإنه أوصى إلى علي بن بنبي طالب الخلافة وهم ظلمون ولهذا يستبيحون لعنة أبي بكر وعمر ويقولون في دعواهم إنهم ظلم ولعنة
الله على الظالمين لعنة الله على الظالمين فيستبيحون ولجاذب الله لعنة خير الأمة بهذه الشبهة الباطلة على كل حال لسنا بصدر الكلام عن الرافضة وعن بجعهم وعن ما هم عليه لكن نحن نقول إن
تخصيص على ابن أبي طالب بعليه السلام أو عليه الصلاة والسلام أو كرم الله وجهه هذا نقص فإن رضي الله عنه أكمل من هذا كله رحمه الله إذا رضي الله عنه فهذا أكبر ما يكون من الثواب كما قال
تعالى ورضوانه من الله أكبر