652 - يستحب للمؤذن أن يكون أمينا صيتا عالما بالأوقات - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل -ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فصل ويستحب للمؤذن أن يكون أمينا لأنه مؤتمن على الأوقات صيتا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن زيد ألقه على بلال فإنه أندى صوتا منه رواه أبو داود ولأنه أبلغ في الإعلام المقصود بالأذان وأن يكون عالما بالأوقات ليتمكن من الأذان في أوائلها وأن يكون بصيرا لأن الأعمى لا يعلم إلا أن يكون معه بصير يؤذن قبله كبلال مع ابن أم مكتوم فإن تشعى حثنان في الأذان قد ما أكملهما في هذه الخصال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قدم بلالا على عبد الله بن زيد لكونه أندى صوتا وقسنا عليه باقي الخصال فإن استوى يا بي ذا قلنه يستحب المؤذن أن يكون أمينا لأنه مؤتمن وقد سبق أن مؤالب رحمه الله ذكر في أذان فاسق وجهان أو وجهي فينبغى أن يكون في أذان غير الأمين وجهان لأن من لا يؤتمن لا يوثق بخبره والثاني يقول أنه يكون صيتا هذا واضح أنه أفضل والثالث أن يكون عالما بالأوقات حالي لو قيل أنه شرط لكن نقول نمنع من الاشتراطج لأنه قد يعلم الوقت بغيره فابن أم مكتوم لا يؤذن حتى يقل له أصبحت أصبحت اشتركوا في القناة