205 568 الفوائد المستخرجة من الآية 164 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال تعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار إلى آخره من فوائد الآية الكريمة عظم خلق السماوات والأرض ما وجهه عبد الله لآيات فلولا أنه عظيم ما كان آية في السفر منه
عظم خلق السماوات والأرض ومنها أن السماوات متعددة تؤخذ من الجمع إن في خلق السماوات ومنها أن السماوات مخلوقة فهي إذن معدومة من قبل أو لا فليست أزلية فيتفر على هذه الفائدة الرد على
الفلاسفة الذين يقولون بقدم الأفلاك يعني أنها قديمة غير مخلوقة وأنها أزلية أبدية ولهذا أنكروا من شقاق القمر وقالوا إن الأفلاك العلوية ما يمكن الحقوات تغيير وفسروا قوله تعالى تربة
السعوة وشق القمر بأن المراد ظهور العلم والنور برسالة النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أن هذا تحريف باطل مخالف للأحاديث المتواترة الصحيحة النبي عليه الصلاة والسلام طيب إذن نستفيد من
هذه الآية إيش؟
أن السماوات مخلوقة فهي إذن حادثة ليست قديمة خلافا للفلاسفة القائلين في قدمها ومن فوائد الآية الكريمة أنه ينبغي للإنسان أن يتأمل في هذه السماوات والآرض ليصل إلى الآيات التي فيها
يعني قال فيها آيات إذن تأمل لتصل إلى هذه الآيات ومنها أن الآيات في خلق السماوات والأرض متنوعة لحسب ما تدل عليه من القدرة والحكمة والرحمة وما إلى ذلك قوله فيها قدرة وحكمة هذا
الانتظام وفيها رحمة للخلق نعم ومنها ما في اختلاف الليل والنهار من الآيات لقوله اختلاف الليل والنهار ومنها أن اختلافهما من رحمة الله لأنهما يتضمنان الرحمة والقدرة وسبق أن اختلاف
الليل تضمن اه اختلافهما بالطول والقصر اه الظلم والنور والحر والبرد والنصر والخدران والجد والخصر وغير ذلك نعم نعم وكذلك أيضا ضاحت الناس ومن آياته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه
ولتبتعوا من فضل ومن فوائدها أيضا ما في الفلك التي تجيب البحر بما نفع الناس من نعم الله الدال على آياته وسبق أن فيها آيات متنوعة نعم ومنها أيضا من فوائد الآية ما تضمنه إنزال المطر
من السماء فيها آيات هنا فيها آيات عظيمة كون هذه البحارة العظيمة تمشي بين السماء والأرض وتنزل رذاذا لا صبا وتنزل أيضا بحسب أمر الله عز وجل هي تمشي هكذا تمشي بأمر الله عز وجل كما
تقدم تفسيره ومنها ما تضمنه قوله فأحيابه الأرض بعد موتها من الآيات وأظن سبق الكلام عليها فهي آيات عظيمة دالة على الكمال القدرة والرحمة والعظمة وعلى إحياء الله عز وجل الموتة الموتة
أولى ضي ومن فوائد الآية أيضا ما تضمنه قوله وبث فيها من كل دابة نشر وفرق من كل دابة كم عددها ما يعلم عدها عد أجناسها فضلا عن أنواعها فضلا عن أفرادها هذه الدواب العظيمة المختلفة كبرا
وصغرا ونفعا وضررا إلى آخره كلها من آيات الله عز وجل نعم تجد العقرب تلسعك وهي كبر الأصبع وتؤذيك والناقة وهي أكبر من خمسة رجال نعم تنفعك ومسخرهم وذلة لك فهذا من آيات الله عز وجل
وكذلك سبق لنا أيضا في التفسير إن فيها من آيات الله ما أعطاه الله تعالى من الهداية لما خلقت له وأن هذه الدوابل التي لا تكاد تراها صغرا مهدية شوله لما خلقت له نعم ومن فوائد الآية
أيضا ما في تصريف الرياح من الآيات وفيها قراءة تصريف الريح وتصريف الريح تصريف الرياح إلى جنوب وشمال وشرق وغرب وبين ذلك ها بس وشدة وقوة وشدة وقوة وعكس ذلك كذا وكذلك أيضا منافع لأنها
تختلف منافعها في كل هذا آيات من آيات الله عز وجل لو اجتمع الخلق كلهم على أن يأتوا بمثل العاصفة التي أصابتنا ليلة الجمعة حتى قلبت الجو من الحر إلى البرد يستطيعون أبد ما يستطيعون كل
آلاتهم ما يستطيعون نعم وهذا أمسينا ونحن في حر وأصبحنا في برد الله أكبر ومن آياته ومن فوائد الآية ما في السحاب المسخر بين السماء والأرض من الآيات العظيمة ففيه السحاب المسخر المسخر
مذلل لإيش لمصالح الخلق يمشي بإذن الله ويمطر بإذن الله ويقضع بإذن الله نعم وهو سحاب جماد لكنه يفهم ما يؤمر به ويمتثل ما يؤمر به ثم السواء إلى السماء وهدخان فقال لها وللأرض اتيا طوعا
أو كره ماذا قالتها قالتها أتينا طائعين وهما جماد وقيل لابن آدم أسجد وصلي فقال ما أنا بساجد ولا مصل نعم وهو إنسان له إرادة فالفرق هذا السحاب المسخر بين السماء والأرض فيه من آيات
الله عز وجل ما ما يبهر العقول والعالمون بهذه الأمور أكثر من اضطلاعا على هذا الأمر نعم ومن فوائد الآية مدح العقل وأن به يستظهر الإنسان الآيات التي تزيده إيمانا ويقين لقوله لقوم
يعقلون طيب آيات على إيش قلنا على كل ما تضمنته من الدلالات على ما لله عز وجل من من القدرة والعظمة والحكمة والرحمة وغير ذلك فإنه يستدل بالأثر على المؤثر ولله المثل الآل لو أنك وجدت
قصرا محكما في بنائه وفي شكله وفي كل أحواله استدلت بها على إيش على أن بانيه له علم ومعرفة والطلاع حمكة فكذلك هذا السماء والأرض وما ذكر الله في هذه الآيات والمراد بالعقل هنا تقدم أن
المراد عقل الرشد فإنه عقل الرشد الذي يهتدي به الإنسان أما العقل الذي هو ضد الجنون وهو عقل الإدراك الذي يناطبه التكليف فهذا قد لا يفهم الإنسان ما فيها من الآيات ولو كان عقلا بهذا
المعنى ثم قال الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا من بمعنى بعض فهي التبعيد ومن الناس وأتى بها بعد أن ذكر وإلهكم إله واحد واستدل على ألوهيته بما في خلق السماوات والأرض
وما ذكر من الآيات فهمتم بيّن بعد ذلك أن من الناس مع هذه الآيات الواضحة من يتخذ من دون الله أندادا