123 - 129 Tafsir of the Verse (And Our Word has already preceded for Our servants, the messengers...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون ولقد سبقت كلمتنا أي تقدمت في الأزل وكلمة الله بينها هنا في قوله إنهم لهم المنصورون هذه هي الكلمة السابقة التي قضى بها الله عز
وجل في الأزل وقوله ولقد سبقت كلمتنا الجملة هنا فيها عدة مؤكدات وهي والقسم مقدر ماذا تقول لام القسم معناها لابد من قسم فإذن تقدير وتالله لقد سبقت أو والله لقد سبقت طيب وكل جملة تأتي
على هذا الوجه ففيها هذه المؤكدات القسم واللام وقد وقول كلمتنا لعبادنا المرسلين لعبادنا المرسلين المراد بالعباد هنا العبودية الخاصة بل أخص الخاصة وهي عبودية الرسالة والعبودية عبودية
الخلق لله عز وجل عبودية كونية وهذه عامة شاملة لجميع الخلق ما من مخلوق إلا وهو وهو ذال لله قدراً عبودية شرعية وهي خاصة بمن بمن يطيع الله وأخص هذا النوع عبودية الرسالة لأن الرسل
مكلفون بما لم يكلف به غيرهم مكلفون بتحمل الرسالة وإبلاغها إلى الخلق ودعوة الناس إليها ولهذا لا يرسل الله رسولاً إلا وهو يعلم أنه أهل للرسالة كما قال الله تعالى الله أعلم حيث يجعل
رسالته وقال الله تعالى للنبي إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلاً فاصبر لحكم ربك فلما ذكر أنه نزل عليه القرآن لم يقل فاشكر الله على هذه النعمة قال فاصبر لحكم ربك إشارة إلى أن تنزيل
القرآن عليه أمر يحتاج إلى صبر لأنه يحتاج إلى معاناة ومجابهة الناس ومن تأمل ما حصل للرسول لله سلم من منابدة قومه له وإذائهم إياه تبين له الحكمة في أنه قال فاصبر لحكم ربك سبقت كلمتنا
لعبادنا المرسلين قال المؤلف ولقد سبقت كلمتنا بالنصر لعبادنا المرسلين وهي لأغلبن أنا ورسلي أو هي قوله إنهم لهم المنصورون فأو هنا للترديد يعني هل الكلمة قوله تعالى كتب الله لأغلبن
أنا ورسلي أو أن الكلمة هي قوله إنهم لهم المنصورون والاحتمال الثاني أولى لأن الاحتمال الثاني يجعل تفسير الكلام في ضمن الكلام والأول يجعل تفسير الكلام منفصلا عنه وإذا كان تفسيره
متصلا كان أولى وعلى هذا فتكون الكلمة إنهم لهم المنصورون وهي جزء من قوله تعالى كتب الله لأغلبن أنا ورسلي وقوله إنهم لهم المنصورون هذه الجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات الأول إن والثاني لهم
والثالث اللام في لهم والثالث هم الثالث هم لأنهم ضمير فصل هم ضمير فصل طيب إذن هذه الجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات رشيد ها نعم نعم نعم وهم ضمير الفصل ثم هي أيضا من حيث بنيتها جملة تأكيدية
الجملة التوكيدية توكيدية أحسن من تأكيدية لأنها هي ألوة القرآن ولا تنقض الأمان بعد توكيدها هي جملة توكيدية لأنها جملة اسمية والجملة اسمية تفيد الثبوت والسمراء طيب ذكرنا أن إن
للتوكيد وهذا واضح واللام للتوكيد كذلك واضح هم ضمير الفصل للتوكيد وضمير الفصل من حيث الإعراب ليس له محل من الإعراب من حيث المعنى يفيد ثلاثة أشياء التوكيد والحصر والفصل بين الصفة
والخبر كم هذه ثلاثة عدها لنا أنت إيش يفيد الحصر نعم لا ها أنا أريد أن تسمع طيب نعم التوكيد والحصر والفصل بين الخبر والصفة ولهذا سمي ضمير الفصل مثال مثال يتضع به المقام أو يتضع به
الكلام إذا قلت زيد الفاضل زيد الفاضل فكلمة الفاضل في هذا السياق زيد الفاضل يحتمل أن تكون صفة فيتطلع الإنسان إلى الخبر زيد الفاضل وش فيه؟
تقول قائم مثلاً زيد الفاضل وقائم فالفاضل هنا إيش؟
صفة فإذا قلت زيد الفاضل وحدفت قائم صار الكلام محتملاً أن تكون الفاضل صفة والخبر يأتي بعد أو أن تكون الفاضل هي هي الخبر هي الخبر فإذا قلت زيد هو الفاضل تعين أن تكون الفاضل خبر
المرتدة إذن ففصل هو الضمير بين الصفة وبين الخبر حيث تعين أن يكون ما بعده أتم أن يكون ما بعده خبراً لا صفة كذلك إذا قلت زيد هو الفاضل صار أوكداً من قولك زيد الفاضل لأنه هو تؤكد
ثالثاً أنك إذا قلت زيد هو الفاضل يعني لا غيره فيحصب الفضل فيه إذن ضمير الفصل من حيث الإعراب لا محل لهم الإعراب لا مبتدى ولا خبر ولا شيء أبل من حيث المعنى يفيد ثلاثة أشياء التوكيد
والحصر والفصل بين الخبر والصفة طيب هنا وإن جندنا لأ إنهم لهم المنصورون نقول ألها اسم إن واللا من التوكيد وهم ضمير فصل لا محل له من الإعراب والمنصورون خبر إن المنصورون خبر إن طيب
يقول عز وجل إنهم لهم المنصورون لهم يعني لا غيرهم المنصورون من قبل من من قبل الله الذين ينصرهم الله عز وجل بما يقدره من الآيات أو بما يرسله من الجنود ففي بدر أرسل الله الملائكة
فقاتلت مع النبي صلى الله عليه وسلم وفي الأحزاب أرسل الله عليهم ريح على أعدائهم الريح العقيم الريح شديدة ومعها جنود فأرسلنا عليهم ريح وجنود لم تروها فجمع الله في الأحزاب بين
الملائكة تدخل الرعب في قلوب هؤلاء الأعداء وبين الريح التي تزلزلهم حتى لم يقر لهم قراء فهربوا طيب إذن منصروا من قبل الله بما ها بما يرسلوا من الآيات أو من الجنود الملائكة وقولوا وإن
جندنا جندنا الجند هم المدافعون عمن هم جند الله الذين ينصرونه ويدافعون عنه ومنه جنود الأمير والسلطان وما أشبه ذلك وهنا يقول جند وإن جندنا جند الله وهؤلاء الجند ليسوا لحاجة ليسوا جند
جندا لله لحاجة الله إليهم ولكن لأنهم يدافعون عن شرعه فصاروا جندا له وهؤلاء الجند هم الغالبون هم الغالبون لكونهم جند الله والله سبحانه وتعالى له الغالب كتب الله لأغلبا أنا ورسل فجند
الله الذين يذبون عن شريعته لابد أن تكون لهم الغالب ولهذا قل لهم الغالبون والجملة كالأولى مؤكدة بثلاثة مؤكدات إن واللام وضمير الفصل طيب هنا الغالبون كما تعلمون اسم فاعل من من غلب
وغلب فعل متعد أو قاصر ها متعد الفعل المتعد لا بد فيه من فاعل ومفعول الغالب هنا اسم فاعل من فعل متعد فلا بد فيه من فاعل ومفعول من الفاعل الجند وإن جندنا لهم الغالبون لكن غالبون بأمر
الله لا شك المفعول محذوف التقدير كما قال المؤلف لغالبون الكفار بالحجة والنصرة عليهم في الدنيا وإن لم ينتصر بعض منهم في الدنيا ففي الآخرة