607 - الفرق بين حديث أن يصير ظل كل شيء مثليه وحديث (مالم تصفر الشمس) - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هم العصر وهي الوسطى لما روى علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب شغلون وسطى صلاة العصر ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا متفق عليه وقالوا وقتها إذا صار ظل كل شيء مثله
وآخره إذا ظل كل شيء مثله لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل وصلى بي العصرح ثم صلى بي في المرة الآخرة حين صار ظل كل شيء مثله وعنه أن آخره ما لم تصفر الشمس لما روى عبد الله
بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقت العصر ما لم تصفر الشمس رواه مسلم ثم يذهب وقت الاختيار ويبقى وقت الجواز إلى غروب الشمس ومن أدرك جزءا قبل الغروب فقد أدركها لما روى أبو
هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من أدرك سجدا من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته متفق عليه وتعجيلها أفضل بكل حال لقاء برزة في حديثه الله صلى الله عليه وسلم يصلي
العصر ثم يرجع أحدنا إلى رأيه في أقصى المدينة والشمس حية متفق عليه الفرق بين الحديث يعني حديث أن يصير ظل كل شيء مثليه وحديث الشمس ليس بينهما فرق بعيدة لأنها إذا صفرت فقد صار ظل كل
شيء مثليه وإذا صار ظل كل شيء مثليه ربط الاصفراء ولكن يبقى حريء ينتهي الوقت بهذا أو لم تبدو إلى الغروب لكن ما بين هذا الوقت والغروب وقت ضرورة بين انتداده إلى الغروب قوله صلى الله
عليه وسلم من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر وليس المؤلف جاء بهذا اللفظ لأنه أوضح من قوله فليتم صلاته لأن هذا ليس فيه إشارة إلى أنه أدرك ففيه الأمر بالإتمام
وهذا يحصل سواء أدرك أو لم يدرك على كل حال قد ثبت من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر نعم