121 - 129 Interpretation of the Verse (Wa in kanu la-yaqulun) to (La-kunna 'ibad Allahi al-mukhli...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ إِلَىٰ أَخْرٍ وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ إن هنا شرطية لا لأنه ليس فيها شرط وجزاء نافية لا لأن اللام في قوله ليقولون تمنع أن تكون نافية لأن اللام للتوكيد والنفي ضد التوكيد زائدة لا لأن لها معنى والزائد هو الذي لو حدث لم يختل المعنى بحثه إذن فماهي نقول مخفف من السقيلة فأصلها وإنهم كانوا أصل هكذا لكن خففت فقيل وإن كانوا لا يقولون وبهذه المناسبة نود أن نستعرض معاني إن فتأتي إن نافية ومنه يا هداية الله قبل إليه قدر أقريب ما توعدون أن يجعله قل إن أدري أقريب ما تعدون أي ما أدري أقريب ما تعدون طيب وتأتي شرطية مثالها نعم من الآيات من الآيات أحسن الآيات إن كان عندك إيش إن كنتم صادقين بس نحن بأن تأتي بأن شرطية فيها فعل وجواب فيها شرط وجواب أو وجزاء فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار نعم إن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بصورة مثلة وتأتي زائدة نعم نعم ولا صريف صحيح بني غدانة ما إن أنتم ذهبوا ولا صريف يعني فضلة ولكن أنتم الخزف طيب طيب الشاهد قوله ما إن أنتم لو حذبت إن وقال ما أنتم ذهبا استقام استقام الكلام طيب وتأتي مخففة كما في هذه الآلة مخففة من الثقيلة أصدها إن المخففة من الثقيلة يقولون إن اسمها يكون محذوفا ويسمى ضمير الشان وضمير الشان قالوا إنه يكون مفردا مذكرا لأن كلمة شان مفرد مذكرا والتقدير وإن كانوا وإنه أي شأن أي شأنهم لا يقولون وقيل إن ضمير الشان يقدر بحسب السياق إن كان مفردا مذكرا فهو مفرد مذكرا إن كان جمعا فهو جمع وبناء على هذا يكون تقدير الآية هنا وإنهم كانوا لا يقولون طيب قال وإن كانوا لا يقولون كانوا فعل ناقص واسمه فعله ناقص واسمه الواه هي الاسم اللام في قوله لا يقولون لا متوكيد وجملة يقولون خبر إيش خبر ها خبر كان وكان واسمها وخبرها خبر إن المخفف من التسقيل وإن مخفف من التسقيل كانوا أي كفار مكة لا يقولون ماذا لو أن عندنا ذكرا من الأولين لكنا عباد الله المخلصين يعني لو نزل عليه الكتاب ككتب الأولين لكنا عباد الله المنقادين لشرعه المخلصين له طيب ولكن هذه الحجة مردودة مردودة بقوله تعالى وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين أو تقولوا لو أننا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدا منهم فقد جاءكم بينتهم من ربكم وهدى ورحمة إذن هذه الدعوة منهم مكابرة هذه الدعوة مكابرة لماذا كانت مكابرة لأنه أنزل عليهم كتاب أهدا الكتب وأقوم الكتب ومع ذلك كفروا به وإن كانوا لا يقولون لو أن عندنا ذكرا كتابا من الأولين أي من كتب الأمم الماضية لكنا عباد الله المخلصين العبادة له شف لو أن عندنا ذكرا أي ما يذكرون والذي يذكر هو الكتاب قال الله تعالى وهذا ذكر مبارك أنزلناه فالمراجب الذكر هنا ما يتذكر به الإنسان وهو أجب الكتاب طيب وقول من الأولين قال المؤلف من كتب الأولين فيكون على تقطير المضاف من الأولين أي من كتبهم وليس منهم أنفسهم بل من الكتب التي نزلت إليهم لو أن عندنا من هذا شيئا لكنا عباد الله المخلصين لكنا ألا مواقعة في جوابي لو Wolos هنا شرطية أو مصدرية شرطية طيب لو أن عندنا يقولون إن الشرطية لا يليها إلا فعل وهنا وليها أن لو أن عندنا ذكرا لا حتى شرطيها لا يليها إلا فعل وهنا وليتها أن قالوا نعم لكنها على تقدير فعل يعني لو لو ثبتا أن عندنا ذكرا لكنا عباد الله المخلصين في قوله ولو أنهم صبروا يعني لو ثبتا أنهم صبروا حتى تخرج عليهم لكان خيرا لهم طيب لو أن عندنا ذكرا من الأولين لكنا عباد الله المخلصين عباد الله عباد عباد الله العبودية الشرعية أو القدرية الشرعية لأنهم العبودية القدرية كائنون هم عبيد لله قدرا ولا يمكن أن يحيدوا عن قضاء الله وقدره لكن لكنا عباد الله شرعا قال المخلصين له العبادة المخلصين بكسر الله هكذا شرحا فسر المؤلف ولهذا قال العبادة له المخلصين بالفتح الذين أخلصهم الله واستفاهم أخلصهم الله تعالى واستفاهم فصار في المخلصين قراءتان الفتح اللامي وكسرها فعلى قراءة الفتح يكون المعنى إيش الذين أخلصهم الله تعالى لنفسه واستفاهم وعلى قراءة الكسر يكون معناه الذين أخلصوا له العبادة والمعنيان متلازمان لأن كل من أخلص لله العبادة فقد أخلصه الله لنفسه كل من أخلص العبادة لله فقد أخلصه الله لنفسه لكنا عبادة الله المخلصين ثم قال تعالى وإن كانوا لا يقولون لو أن عندنا ذكر من الأولين لا أخذهم من فوائد هذه الآيات أن هؤلاء المكذبين للرسول عليه الصلاة والسلام يدعون أنه لم يأتهم ذكر يتذكرون به ولهذا يعترضون هذا الاعتراف يقولون لو أن عندنا ذكر من الأولين لكنا عبادة الله المخلصين ومن فوائدها أن حجج الكفار حججوا مكابرة ليست مبنية على حق فمثلا قولهم لو أن عندنا ذكر من الأولين ماذا نقول لهم نقول بل عندكم ذكر من الأولين بل عندكم ذكر أفضل الأذكار على الإطلاق ومن فوائد الآية الكريمة أن الناس لا يمكن أن يكون لهم استقامة إلا لكتب نازلة من السماء حتى المشيكون الكفار يقيرون بهذا لقولهم لو أن عندنا ذكر من الأولين لكنا عبادة الله المخلصين وهذه الفائدة يشهد لها الواقع فإن الأمم الذين لم تنزل عليهم الكتب تجدهم في فوضى مضطردة لا يستقيم لهم حال ولا يمشون على خط مستقيم بخلاف أهل الكتب بخلاف الأمم التي تنزل عليها الكتب فإنها تكون مستقيمة بقدر تمسكها بهذه الكتب ومن فوائد هذه الآيات أن الكتب المنزلة ذكر لمن نزلت إليهم وسبق لنا أن ما نكونها ذكر على وجهين والله يتعجر طيب فهي ذكر أي شرف لمن نزلت إليهم وهي ذكر يتذكرون بها ويتعظون بها وهي ذكر يتقربون إلى الله تعالى بها لأنها أفضل أنواع الذكر