115 - 129 Explanation of the Verse (Exalted is Allah above what they describe) from Surah As-Saff...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى سبحان الله تنزيها له عما يصفون بأن لله ولدا سبحان الله هذه اسم مصدر اسم مصدر سبح معنى قولنا اسم مصدر سبح يعني أنه اسم مصدر فعله سبح فما هو المصدر من سبح تسبيحا لكن سبحان بمعنى تسبيح فهي اسم مصدر لأن كل كلمة تضمنت معنى المصدر دون حروفه فهي اسم مصدر وأمثلته كثيرة منها كلام بمعنى تكليم سلام بمعنى تسليم طيب وسبحان الله يقول مؤلف رحمه الله تنزيها له فما الذي ينزه الله عنه يدور ما ينزه الله عنه على أمرين النقص ومماثلة المخلوقين النقص فيما أثبت لنفسه من الكمال والثاني مماثلة المخلوقين قال الله تعالى عن الأول ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام هذا يدل على إيش كمال إيش كمال القدرة والقوة وما مسنا من لغوب نفي لنقص القوة يعني معها عظم هذه المخلوقات العظيمة وقصر المدة في خلقها لم يمس الله سبحانه وتعالى شيء من اللغوب يعني من التعب والإعياء طيب هذا إيش تنزيه عن النقص وقال تعالى ليس كمثله شيء تنزيه عن مماثلة المخلوقين فعلى هذا نقول التنزيه الذي يوصف الله به هو يجور على الشيء على تنزيه عن النقص في كماله أي فيما أثبت نفسه من الكمال ليس فيه نقص والثاني مماثلة المخلوقين وعرفتم من الأدلة ما ذكرناه وقولوا عن ما يصفون يعني من النقص عن ما يصفون من النقص والمماثلة أيضا بأن قالوا إن لله ولدا وهذا وصف لا يليق بالله سبحانه وتعالى لأن ثبوت الولد يتضمن المماثلة ويتضمن النقص أيضا فهم بدعواهم الولد لله وصفوا الله بالنقص ووصفوه بمماثلة المخلوقات ومن فوائد الآيات الكريمة تنزيه الله عما وصفه الظالمون المعتدون لقوله سبحان الله عما يصفون ومن فوائدها أن صفات الله تكون سلبية أي دالة على النفي وتكون ثبوتية أي دالة على الإجاب فقول سبحان الله هذا من صفات النفي لأنه تنزيه وصفات النفي التي وصف الله بها نفسه لا تدل على النفي المجرد لأن النفي المجرد ليس بشيء فضلاً عن أن يكون مدحاً وإنما تدل على ثبوت كماله المنزه عن هذا العيب فتنزيه الله عما لا يلق به يتضمن كماله فيما يختص به سبحانه وتعالى وهذه قاعدة في جميع الصفات المنفية أنه لا يراج بها النفي المجرد لأن النفي المجرد ليس بالشيء لأنه نفي فضلاً عنه يكون مدحاً إنما يراج بها إثبات كماله سبحانه وتعالى في صفاته حتى انتفى عنه كل صفة نقص