525 - إن استقرت للمبتدأة عادة فما رأت من الدم فيها فهو حيض - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فصلٌ وإن استقرت لها عادةٌ فما رأت من الدم فيها فهو حيض سواء كان كدرةً أو صفرةً أو غيرهما لما روى مالكٌ عن علقمة عن أمه أن النساء كنا يرسلن بالدرجة فيها الشيء من الصفرة إلى عائشة فتقول لا تصلين حتى ترين القصة البيضة قال مالكٌ وأحمد هو ماءٌ أبيضٌ يتبع الحيضة ولأنه دمٌ في زمن العادة أشبه الأسود نعم واضح لا يشعروا بابا كيف؟ كيف؟ طيب إن استقرت لها عادة فما رأت من الدم فيها فهو حيض سواء كان كدرةً أو صفرةً أو غيرهما لما روى مالكٌ عن علقمة عن أمه أن النساء كنا يرسلن بالدرجة فيها الشيء من الصفرة إلى عائشة فيها الشيء من الصفرة فتقول لا تصلين حتى ترين القصة البيضة قال مالكٌ وأحمد وماءٌ أبيضٌ تبع الحيضة ولأنه دمٌ في زمن العادة أشبه الأسود هذه القصة البيضة علامتها أنها إذا احتشت بقطنة فإنها تخرج بقطنة بيضة ما فيها لهم من الدم نعم شيخ سبحان الله إليكم من أحد أقصها البيضة هل تكون غير هذا؟ قطعة؟ لكن بعض النساء تخرج بقطنة ليس ماء وإنما قطعة؟ قطعة؟ قطعة؟ يمكن يمكن تخرج بقطنة عادة أطف الماء الخيار؟ أين؟ أقول أن النساء يختلف في هذا لكن علامة أنه لا يبقى للدم يعتقل أنه لا يبقى للدم