523 - ماذا على المرأة إذا جاءها الحيض أول مرة؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وإن عبر دمها أكثر الحيط علمنا استحاضتها فننظر في دمها فإن كان متميزا بعضه أسود ثخين منتن أسود ولا أسود أسود أسود التنوين لأنه سمني أنصر لا إيشاء إذن أسود فإن كان متميزا بعضه أسود ثخين منتن وبعضه رقيق أحمر وكان الأسود لا يزيد على أكثر الحيط ولا ينقص عن أقله فهذه مدة حيطها زمن الدم الأسود فتجلس فإذا خلفته اغتسرت وصلت لما روي روي روي روي لما روي أن فاطمة بنت أبي حبيش قالت يا رسول الله إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال لا إنما ذلك عرق ليس بالحيط فإذا أقبرت الحيطة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي متفق عليه يعني بإقباله سواده ونتنه وبإدباله لقته وحمرته وفي لغم إذا كان دم الحيط فإنه أسود يعرف فأمسكي عن الصلاة فإذا كان الأحمر فتوضأي إنما هو عرق رواه النسائي وقال ابن عباس ما رأت الدم البحراني فإنها تدعو الصلاة إنها والله لن تردم بعد أيام محيظها إلا كغسالة ماء اللحم ولأنه خارج من الفرج يوجب الغسل فرجع إلى صفته عند الاشتباه كالمني والمذي وإن لم تكن مميزة جلست من كل شهر ستة أيام أو سبعة لما روي أن حمنة بنت جحش قالت يا رسول الله إني أستحاض حيظة شديدة منكرة قد منعتني الصوم والصلاة فقال لها تحيظي ستة أيام أو سبعة أيام في علم الله ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأتي فصل ثلاثاً وعشرين ليلة أو أربعاً وعشرين ليلة وأيامها وصومي فإن ذلك يجزئك وكذلك ففعلي في كل شهر كما تحيظ النساء وكما يطهر رواه الترمذي وقال حديث الحسن وذكر أربو الخطاب في المبتدأة هذه الروايات الأربع وحكي عن ابن عقيل في المبتدأة المميزة أنها تجلس بالتمييز في أول مرة لما ذكرنا من الأخبار ولأن التمييز يجري مجرى العادة والمعتادة تجلس عدة أيام عادتها كذلك المميزة طيب هنا ما ذكر العادة أنها ترجل العادة لأنها هالة في المبتدأة يعني المرأة أول مجال حيظ نقول على القول الصحيح تبقى لا تصوم ولا تصلي إلى متى؟ حتى يزيد على خمسة عشر يوم فإذا زاد على خمسة عشر يوم قلنا اغتزل وصلي وصوم رمضان فإذا جاء الشهر الثاني فاجلسي عادة غالب النساء إلا أن يكون لها تمييز فتجلس موجود إلا إذا كلا تمييز فأنا تجلس ما يتميز به الدم وما هو التمييز؟ التمييز يحصل بثلاثة أمور يحصل باللون ويحصل بالغلظة ويحصل بالرائحة أما اللون فإن لون دم الحيض أسود ودم الاستحاضة أحمر وأما بالغلظة فإن دم الحيض غليظ ودم الاستحاضة رقيق وأما بالرائحة فإن دم الحيض منتن ودم الاستحاضة غير منتن يعني دم الاستحاضة دم عرق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهناك فرق الرابع ذكره بعض الأطب المتأخرين إن تجمد فهو استحاضة وإن لم يتجمد فهو حيض يعني إذا نزل هذا الدم إن تجمد وصار مثل الكبد فإنه حيض وإن لم يتجمد فإنه استحاضة وعلّل ذلك نعم إن تجمد فهو استحاضة وإن لم يتجمد فهو حيض وعلّل ذلك بأن دم الحيض يتجمد في الرحم أولا ثم يخرج بعد أن يتجمد فلا يتجمد مرة ثانية فإن صح هذا فهو فرق واضح الخلاصة الآن امرأة جاءها للحيض أول مرة ماذا نقول لها علقوا للراجح ما نمشي لها للراجح إن شاء الله تبقى حتى يتجاوز دمها خمسة عشر يوما فإذا تجاوز خمسة عشر يوما اقتصاد وصل فإذا جاء هذا الدم في الشهر الثاني فإن كان لها تمييز عملت به عملت به أسود وأحمر أيهما الحيض أسود رقيق وغليظ منت وغير منت المنت متجمد وغير متجمد غير متجمد الحيض غير متجمد فتجلس هذا التمييز إذا لم يكن لها تمييز بأن كان دمها مستمر على وطيرة واحدة فإنها تجلس عادة غالب النساء ستة أيام أو سبعة أيام عادة غالب النساء أو غالب النساء التي في سنة لا غالب النساء ستة أيام وسبعة بعضهم يرى أن تترجع إلى عادة نسائها لكن ظاهروا سنة هنا تجلس عادة غالب النساء نعم إلا أنه فيه إلا يعمل إذا كانت عادة وهكذا تعمل بها هذه مبتدأ لنقول لك هذه مبتدأ ما تدر لو فرضنا ما جاء الحيض الشهد الثاني بقيتها الشر ثم جاء الحيض الشهر فهو عادة